مقتل جندي أميركي وعدة عراقيين في هجمات ببغداد   
الأربعاء 11/10/1425 هـ - الموافق 24/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:45 (مكة المكرمة)، 23:45 (غرينتش)

قذائف الهاون سقطت في وسط بغداد مما أسفر عن مقتل وجرح خمسة(الفرنسية)

في الوقت الذي اتجهت فيه الأنظار إلى مؤتمر شرم الشيخ استمر تدهور الأوضاع الأمنية في جميع أنحاء العراق مع تواصل العمليات العسكرية للقوات الأميركية والهجمات المسلحة.

ففي العاصمة العراقية أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم أمس جنوب غرب بغداد. في هجوم آخر قتل طفل عراقي وجرح أربعة أشخاص في سقوط قذائف الهاون بحي باب الشيخ وسط العاصمة.

كما قتل عراقيان أحدهما من الحرس الشخصي لوزير الداخلية العراقي المؤقت فلاح النقيب برصاص شخصين يعتقد أنهما بريطانيان في حادث ببغداد.

وذكرت مصادر الشرطة العراقية أنه تم اعتقال الأجنبيين بعد إطلاقهما النار على الحارس الذي اقترب من سيارتهما للاشتباه فيهما وتبين من جواز سفر أحدهما أنه يحمل تصريحا أمنيا لدخول السفارة الأميركية ببغداد. ولم يتضح الطرف البادئ بإطلاق النار، كما جرح حارس آخر للوزير العراقي الذي لم تكن سيارته قد اقتربت بعد من مكان إطلاق النار.

قتلى الموصل
القوات الأميركية انتشرت بكثافة للسيطرة على الأوضاع في الموصل(الفرنسية)
في مدينة الموصل قتل مسلحون مجهولون الشيخ فيض محمد بشار الفيضي شقيق الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ محمد بشار الفيضي في هجوم بالمدينة شمالي العراق.

وذكر شهود عيان أن أربعة ملثمين أطلقوا النار من سيارتهم على الشيخ فيض أثناء خروجه من مسجد في حي الرفاق بوسط المدينة.

في الموصل أيضا أعلن مصدر عسكري أميركي أنه عثر على أربع جثث جديدة أمس في الموصل, وثلاث منها على الأقل تعود لجنود عراقيين.

وقال العقيد مايكل كوريلا إنه عثر على الجثث بالقرب من حي اليرموك أحد معاقل المسلحين في غرب الموصل, وبهذا يرتفع عدد الجنود العراقيين القتلى في المدينة منذ انتشار العناصر المسلحة فيها الأسبوع الماضي إلى نحو 15.

كان المسلحون قد سيطروا الأسبوع الماضي على قسم من مدينة الموصل واحتلوا حوالي عشرة مراكز للشرطة في عمليات منظمة.

وانتشر نحو 1200 جندي أميركي و1600 عنصر من قوى الأمن العراقية الثلاثاء الماضي في شوارع المدينة لإعادة النظام ومواجهة العناصر المسلحة.

المارينز يواصلون المداهمات وسط أنقاض الفلوجة (الفرنسية)
اعتقالات في الأنبار
من جهة أخرى أعلنت القوات الأميركية في بيان لها أنها اعتقلت ستة أشخاص بينهم قائد بارز للمسلحين في محافظة الأنبار التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة غربي العاصمة بغداد.

وأكدت في بيان آخر أن دورية تابعة لمشاة البحرية (المارينز) قتلت في الفلوجة مسلحا أطلق عليها النار.

وفي تطور آخر زعمت القوات الأميركية أنها اكتشفت نحو 20 منزلا للتعذيب في الفلوجة منذ بدء هجومها على المدينة في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وذكرت المصادر الأميركية أنه يعتقد أن بعض هذه المنازل استخدمت لاحتجاز الرهائن وقتل في أحدها المقاولين الأميركيين الأربعة في سبتمبر/ أيلول 2003.

قوات بريطانيا والمجر
من جهة أخرى أعلن الجنرال مايك جاكسون قائد السلاح البر البريطاني أنه سيتم إرسال جنود بريطانيين لمساعدة القوات الأميركية في أي مكان داخل العراق, مضيفا أن القوات البريطانية قد تبقى في العراق إلى ما بعد المدة المقررة لها عام 2005.

تأتي تصريحات الجنرال جاكسون بعد ثلاثة أسابيع من نشر قوات بريطانية لأول مرة في منطقة قتالية قرب بغداد لدعم العملية العسكرية الأميركية في الفلوجة.

من جهته أعلن وزير الدفاع المجري فيرينك يوهاش في بودابست أن بلاده سترسل الصيف القادم وحدة جديدة إلى العراق في إطار برنامج حلف شمال الأطلسي لتدريب قوات الأمن العراقية.

وقال الوزير إن قاعدة تدريب عسكري للناتو تقام مطلع الصيف القادم في العراق لتدريب ما بين 1200 إلى 1500 من عناصر الأمن العراقي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة