مصرع صحفي بالرصاص في داغستان الروسية   
الثلاثاء 1434/9/2 هـ - الموافق 9/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)
سلطات روسيا تنسب معظم أعمال العنف التي تشهدها داغستان لمن تصفهم "بالمسلحين الإسلاميين" (الأوروبية)
 قالت السلطات الروسية وصحفيون إن صحفيا كتب عن انتهاكات لحقوق الإنسان قُتل الثلاثاء في إقليم داغستان الروسي الذي يسوده العنف في شمال القوقاز.

وسبق أن تلقى أحمد نبي أحمد نبييف تهديدات بالقتل ونجا من محاولة اغتيال في يناير/كانون الثاني الماضي، حين أطلق مجهول النار على سيارته قرب منزله في ضواحي عاصمة داغستان محج قلعة.

وأكد حادث القتل المخاطر التي يواجهها الصحفيون الذين يتحدون السلطات في داغستان التي تعاني من أعمال العنف.

ويعتبر أحمد نبييف ضمن 17 صحفيا قتلوا أو ماتوا في ظروف مريبة بداغستان منذ العام 1993. وعمل الصحفي القتيل وفقا لموقع إلكتروني قوقازي مراسلا لمدة سبع سنوات، كما عمل في الصحيفة الأسبوعية نوفوي ديلو.

وقال رئيس تحرير صحيفة قوقازي في موسكو غريغوري شفيدوف "من الواضح جدا أنه كان مستهدفا بهذا القتل"، مضيفا أن أحمد نبييف قُتل في نفس مكان الهجوم السابق الذي وقع في يناير/كانون الثاني الماضي عندما أطلقت عليه ثلاث رصاصات.

وقال ناشطون وبعض زملاء القتيل إن أحمد نبييف كتب تقارير عن عمليات اختطاف وعما وصفوها بالانتهاكات التي تقوم بها قوات الأمن باسم مكافحة ما تسميه "التطرف الإسلامي".

وأضاف شفيدوف أن ما زاد استهداف أحمد نبييف أنه دعا بشكل علني إلى استقالة رئيس إقليم داغستان على خلفية اضطهاد من تصفهم السلطات "بالمسلمين المتطرفين".

وفي عام 2009 كان اسمه ضمن قائمة أشخاص مستهدفين -بينهم محامون وصحفيون ونشطاء- تم توزيعها في محج قلعة، وذلك انتقاما لمقتل العشرات من قوات الأمن والمدنيين، والاشتباه في دعمهم المسلحين.

وسبق أن لقي مؤسس صحيفة "شيرنوفك" الصحفي حاجي مراد كمالوف مصرعه عام 2011، وكان اسمه مدرجا في القائمة آنفة الذكر لأن صحيفته كتبت عن الانتهاكات التي ترتكبها الشرطة وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة