باوتشر: أميركا مترددة بشأن معاقبة شركات صينية   
الثلاثاء 1422/5/17 هـ - الموافق 7/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صواريخ شاهين 2 (أرشيف)
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن إدارة الرئيس جورج بوش ماتزال مترددة بشأن فرض عقوبات على شركات صينية تصدر تكنولوجيا الصواريخ على أمل أن تنفذ حكومة بكين وعدها بفرض قيود فعالة على الصادرات الصينية إلى الجهات التي ترغب واشنطن في وصول تكنولوجيا الصواريخ إليها.

وجاءت تصريحات باوتشر تعليقا على تقرير نشر في صحيفة واشنطن تايمز جاء فيه أن شركة صينية مملوكة للدولة صدرت أكثر من عشر شحنات من قطع الصواريخ إلى باكستان هذا العام. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولي المخابرات الأميركية إن الشركة الصينية لتصدير واستيراد المعدات الثقيلة باعت الشحنات الصاروخية لبرنامج صواريخ شاهين 1 وشاهين 2 الباكستاني.

وأضافت أن قمرا صناعيا أميركيا رصد الشحنة الأخيرة لدى وصولها برا عبر الحدود الصينية الباكستانية في الأول من مايو/ أيار الماضي. بيد أن باوتشر رفض تأكيد صحة التقرير عن تلك الشحنات التي ستكون في هذه الحالة انتهاكا لما وعدت به الصين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000 بالكف عن مساعدة أي دولة على تطوير صواريخ عابرة للقارات ذاتية الدفع قادرة على حمل رؤوس نووية.

وأضاف باوتشر أن "القوانين الأميركية ذات الصلة تفرض عقوبات على من يتورط في عمليات معينة لنقل التكنولوجيا, لكن هذا قطعا ليس طريقنا المفضل وإن كنا سنتبع قانون المقاطعة إذا وصل الأمر إلى هذا الحد".

وقال إن ما تريده واشنطن هو أن ترى "الصينيين يلتزمون بالاتفاق ويطبقون نظامهم الجديد بفرض قيود فعالة", وتابع قائلا "لقد أبلغونا حين كنا في بكين أنهم جادون في هذا الصدد وأنهم بصدد عملية إنشاء نظام جديد لفرض قيود على الصادرات". وتتطلع الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع خبراء صينيين بشأن نقل التكنولوجيا لكن لم يتحدد موعد لذلك بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة