تنزانيا تستضيف قمة أفريقية لبحث أزمة بوروندي   
السبت 1423/7/29 هـ - الموافق 5/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إحدى جلسات قمة أروشا بتنزانيا لإحلال السلام في بوروندي العام الماضي

يجتمع قادة دول وزعماء أفارقة في العاصمة التنزانية دار السلام الاثنين المقبل في محاولة جديدة لإنهاء الحرب الأهلية التي حصدت قرابة ربع مليون شخص في بوروندي.

ومن المتوقع أن يشارك في القمة نائب رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما الذي تقوم بلاده بدور الوساطة بين الحكومة البوروندية ومجموعات المتمردين الهوتو لعرض آخر ما توصلت إليه محادثات السلام بين الطرفين.

وتهدف القمة إلى حل الصراع الذي اندلع في بوروندي منذ عام 1993 بين الجيش الذي تسيطر عليه أقلية التوتسي والمتمردين الهوتو. ويتوقع أن يبحث الزعماء فرض حصار على المتمردين في حال رفضهم اتفاقا لوقف إطلاق النار.

وقال الرئيس البوروندي بيير بويويا أمس إن بلاده ستطلب من زعماء الدول الأفريقية اتخاذ إجراءات حازمة لدفع عملية السلام. وأضاف قبيل مغادرته العاصمة بوجومبورا متوجها إلى جنوب أفريقيا أنه يريد من القمة الموافقة على خطوات تنهي الحرب.

وقد فشل الوسطاء في جمع الفصيلين المتمردين الرئيسيين، قوات الدفاع من أجل الديمقراطية وقوات التحرير الوطنية، على طاولة واحدة مع الحكومة البوروندية فيما يصر المتمردون على التعامل مباشرة مع الجيش الذي يتولى السلطة الفعلية في بوروندي.

وتأتي القمة عقب واحدة من أسوأ المجازر التي ارتكبت في بوروندي في سبتمبر/أيلول الماضي عندما قام الجيش حسب إفادات شهود عيان بإخراج 173 شخصا من منازلهم وقتلهم بدم بارد. وحاولت الحكومة إلقاء اللوم على المتمردين في بداية الأمر قبل الاعتراف بوقوع المجزرة. ويتهم الطرفان من قبل منظمات حقوق الإنسان بممارسة عمليات قتل عشوائي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة