إثيوبيا تنفي اتهامات بتوغل قواتها في الصومال   
السبت 1422/3/18 هـ - الموافق 9/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نفت الحكومة الإثيوبية اليوم أن تكون قواتها قد توغلت في الأراضي الصومالية، وذلك في أول رد رسمي على اتهامات من حكومة الصومال الانتقالية أمس بتوغل نحو 300 جندي إثيوبي مدججين بالأسلحة الثقيلة في منطقة باكول جنوبي غربي الصومال.

ونقلت صحيفة "إثيوبيان هيرالد" الحكومية عن وزارة الخارجية الإثيوبية أن "إثيوبيا لم تنشر أي جندي على الأراضي الصومالية, فكيف بالأحرى قوة عسكرية مدعومة بالسلاح الثقيل".

وأشارت الخارجية الإثيوبية إلى أن "الحكومة لا تولي أي أهمية لهذه الادعاءات والأخبار المختلقة"، موضحة أن الحكومة الانتقالية في الصومال تصر على "توجيه الاتهام إلى إثيوبيا".  

ويأتي النفي الإثيوبي بعد يوم واحد من اتهامات وجهها نائب وزير الدفاع بالحكومة الانتقالية في الصومال محمود محمد هيد بأن "نحو 300 جندي إثيوبي عبروا مدينة تياغلو الحدودية الواقعة على بعد 300 كلم شمالي مقديشو مساء الخميس وأنهم يتوجهون إلى منطقة باي المجاورة".

وكانت الحكومة الصومالية قد اتهمت إثيوبيا عدة مرات بدعم وتسليح زعماء الفصائل، كما أدانت مرارا انتشار القوات الإثيوبية في الأراضي الصومالية.

عبدي قاسم صلاد
ويقول الصومال إن إثيوبيا تؤلب الفصائل المعارضة لها في محاولة لإسقاط الحكومة المؤقتة بقيادة الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن، وأعلن عن استعدادات لمواجهة القوات الإثيوبية المنخرطة في دعم فصائل المعارضة.

وقال شهود عيان إن جنودا حكوميين توجهوا إلى ميناء كيسمايو على بعد 500 كلم جنوب مقديشو ومطار باليدوغل على بعد 90 كلم جنوب غرب العاصمة لمواجهة احتمال وقوع هجمات من قبل فصائل المعارضة التي تسعى لتشكيل حكومة بديلة.


الحكومة الصومالية:
نحو 300 جندي إثيوبي عبروا مدينة تياغلو على بعد 300 كلم شمالي مقديشو في طريقهم إلى منطقة باي المجاورة

ودعت الحكومة الصومالية الأهالي للانضمام إلى القوات المسلحة لصد "الهجمات العسكرية التي تشنها إثيوبيا ومرتزقة صوماليون". وأضافت حكومة صلاد "أن التزام العالم الصمت حيال هجمات وتجاوزات إثيوبيا في الصومال, يحتم على الصوماليين الدفاع عن وطنهم".

يذكر أن الحكومة الانتقالية التي تشكلت في أغسطس/ آب 2000 في ختام مؤتمر المصالحة في جيبوتي لم تحصل على اعتراف غالبية زعماء الفصائل الصومالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة