مواجهات بين الشرطة التونسية وسلفيين   
الجمعة 1433/4/1 هـ - الموافق 24/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:18 (مكة المكرمة)، 7:18 (غرينتش)
مواجهات وقعت الجمعة الماضي بالعاصمة تونس بين الشرطة ومتظاهرين يطالبون بدولة اسلامية (رويترز)
شهدت محافظة جندوبة شمال غربي تونس أمس الخميس ولليوم الثاني على التوالي مواجهات بين قوات الأمن التونسية ومتظاهرين ذكر أنهم قد يكونون من السلفيين حاولوا اقتحام المركز الأمني الرئيسي في المحافظة، وفق ما أفادت مصادر متطابقة.

وقال شاهد عيان إن محاولة الاقتحام قام بها عشرات الأشخاص، بينهم ملثمون، مسلحين بقنابل حارقة وحجارة، وأضاف أن القوات الأمنية لجأت إلى استخدام الغازات المدمعة لتفريقهم.

وذكر المصدر نفسه أن السلفيين المفترضين سيطروا على عدد من المساجد بالمدينة ويبثون منها آيات قرآنية ويدعون إلى الجهاد.

من جانبها قالت وكالة الأنباء التونسية الرسمية إن المهاجمين أقدموا على حرق مركز للشرطة مساء الأربعاء، قبل أن يستهدفوا مركزا آخر بالسلاح الأبيض والحجارة والعصي والزجاجات الحارقة.

وأوضحت وزارة الداخلية التونسية أن اشتباكات وقعت الأربعاء والخميس بين قوات الشرطة ومجموعة تتألف من 150 شابا "سلفيا" يعترضون على توقيف شخص من المطلوبين.

وكانت الشرطة التونسية اشتبكت بعشرات ممن يوصفون بأنهم سلفيون تظاهروا وسط العاصمة تونس بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي، احتجاجا على تصريحاتٍ للرئيس المؤقت المنصف المرزوقي وصفهم فيها بأنهم جراثيم، وهي تصريحات اعتذر عنها لاحقا.

ورفع المتظاهرون في مسيرة انطلقت من جامع الفتح شعارات بينها "لا إله إلا الله والمرزوقي عدو الله"، و"لا لا للعلمانية .. تونس إسلامية".

كما تأتي أحداث جندوبة بعد أسبوع من إعلان وزير الداخلية التونسي علي العريض تفكيك قوات الأمن "تنظيما ارهابيا" يسعى إلى إقامة إمارة اسلامية ومصادرة كمية كبيرة من الأسلحة عقب اشتباكات مع مجموعة مسلحة في منطقة بئر علي بن خليفة بمحافظة صفاقس جنوب البلاد انتهت بمقتل مسلحين والقبض على ثالث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة