المكسيك تقرر فتح ملفات مجزرة عام 1968   
الأربعاء 1422/7/16 هـ - الموافق 3/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
فيشنتي فوكس

أصدرت المكسيك أوامر بفتح الملفات الحكومية السرية للتحقيق بشأن مذابح عام 1968 التي راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة شخص معظمهم من الطلبة المؤيدين للديمقراطية.

وقال الرئيس فيشنتي فوكس الذي حضر مع عدد من أعضاء حكومته احتفالات المكسيك السنوية بذكرى المذبحة إن ما حدث قبل 33 عاما يعتبر نقطة تحول جوهرية في نضال الشعب المكسيكي نحو الديمقراطية وفوز حزبه المعارض العام الماضي.

فقد أمر وزير الداخلية سانياغو كريل بفتح الملفات السرية لمعرفة الجهة أو الشخص المسؤول عن المذبحة التي استهدفت تظاهرة طلابية سلمية خرجت قبيل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في البلاد عام 1968.

وقال كريل العضو في حزب العمل الوطني المحافظ الذي أنهى 71 عاما من حكم الحزب الواحد بفوزه في الانتخابات الرئاسية العام الماضي على الحزب الثوري الدستوري إنه أمر وكالة المخابرات المكسيكية ومركز الأمن والمعلومات القومي بفتح ملفات المذبحة. وكانت التحقيقات السابقة التي أجرتها لجنة برلمانية قبل ثلاث سنوات فشلت في التوصل إلى معرفة الجهة المسؤولة عن إصدار أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين.

يذكر أن الرئيس غوستافو دياز أورداز الذي كان يترأس البلاد في تلك الحقبة نفى تورطه في الحادث, كما نفى رئيس جهاز الاستخبارات لويس إكفيرا الذي أصبح رئيسا للبلاد عام 1970 مشاركته في تلك المذبحة.

وتشير المصادر الرسمية إلى أن مجزرة تلاتيلوكو التي حدثت في ميدان الثقافات الثلاث وسط مكسيكو ستي شهدت مقتل 28 شخصا وإصابة مائتين بجروح واعتقال ألف آخرين. بيد أن العديد من المصادر غير الرسمية تؤكد أن عدد القتلى يتجاوز الثلاثمائة. ولم يعرف منذ ذلك الحين اسم الجهة المسؤولة عن قتل هذا العدد من الأشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة