استئناف مفاوضات دارفور بعد أسبوعين في نيجيريا   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

عناصر من حركة العدل والمساواة المتمردة في صحراء دارفور (الفرنسية)

أعلن المتحدث باسم الاتحاد الأفريقي آدم ثيام أن المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في غرب السودان ستستأنف يوم 23 أغسطس/آب في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وصرح ثيام في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا "ستجرى مفاوضات سلام بين الأطراف السودانية برعاية الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي (الرئيس النيجيري) أولوسيغون أوباسانجو.

وأضاف في التصريحات التي نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية أن المتمردين أكدوا للرئيس أوباسانجو أنهم سيمثلون على أعلى المستويات، في حين أكدت الحكومة السودانية أنها وافقت على إرسال وفد رفيع المستوى للمشاركة في مفاوضات السلام.

وعلقت المناقشات بين الطرفين المتناحرين في دارفور منذ 18 يوليو/تموز الماضي. وغادر المتمردون طاولة المحادثات التي كانت تجرى في أديس أبابا بعدما رفضوا التفاوض المباشر مع الحكومة السودانية ما لم توافق على مطالبهم لاسيما بشأن نزع أسلحة الجنجويد.

وعلى صعيد متصل قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل السبت إن الخرطوم ستقبل قوات أفريقية لحماية المراقبين في منطقة دارفور، لكنه شدد على أن عملية حفظ السلام ستقتصر على القوات السودانية ولن يكون لغيرها أي دور فيها.

الاتفاقية تتعهد بتوفير مناطق آمنة لضحايا الحرب (أرشيف-الفرنسية)
وأبلغ إسماعيل الصحفيين في الخرطوم ردا على سؤال عما إذا كان السودان سيقبل قوات أفريقية لحفظ السلام، "بأن من الضروري التمييز بين ثلاث فئات من الوجود الأجنبي وهي: وجود مراقبين ووجود قوات حماية من أجل أولئك المراقبين ووجود قوات لحفظ السلام".

وأشار إلى أن السودان ليس لديه مشكلة مع الفئتين الأولى والثانية، أما فيما يتعلق بالفئة الثالثة فعملية حفظ السلام تقع ضمن نطاق مسؤولية القوات السودانية.

وقال إسماعيل أيضا إنه وقع اتفاقية بين السودان والأمم المتحدة "تتعهد بتوفير مناطق آمنة لما يقرب من مليون من أهالي القرى الأفارقة" الذين شردهم القتال في منطقة دارفور، في إشارة إلى الاتفاقية التي أرسلها الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي الجمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة