الشرطة تفرق المتظاهرين الجورجيين   
الأربعاء 1428/10/27 هـ - الموافق 7/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)
أنباء غير مؤكدة عن استخدام الشرطة العنف لتفريق المتظاهرين (الفرنسية)

واصلت المعارضة في جورجيا احتجاجها لليوم الخامس على التوالي، وجددت دعوتها إلى استقالة الرئيس ميخائيل سكاشفيلي فيما فرقت الشرطة مظاهرة نظمها المعارضون أمام مبنى البرلمان قبل أن تعود الحشود إلى التجمع مجددا وتتهم الحكومة باعتقال بعض قادتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في الشرطة قوله إن قوات الأمن فرقت في الصباح الباكر عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا في العاصمة تبليسي وذلك قبل أن تعيد المعارضة تجميع صفوفها وتعاود التظاهر مجددا.
 
وتضاربت الأنباء بشأن استخدام العنف لتفريق المحتجين، وذكرت رويترز أنها المرة الأولى التي يستخدم فيها العنف ضد قوى المعارضة. وذكر صحفيون أنه جرى مصادرة صورهم وأفلامهم، فيما نفت الشرطة ذلك.

وذكر متحدث باسم الشرطة أن نحو مائة شرطي "رفعوا الخيم وفتحوا حركة السير على جادة روستافلي" التي تعتبر الشريان الرئيسي في العاصمة. وقد تم توقيف شخصين منهم الزعيم المعارض غيورجي خايندرافا.

وأفاد أحد قادة المعارضة وهو ليفان غاشيشفادزة بأنه تعرض للركل، وقال" لقد ضربوني، وسيتم ضرب (الرئيس) سكاشفيلي أيضا".
 
من جهته أوضح زعيم الحزب الجمهوري المعارض إيفليان خايندرافا أن الشرطة طاردت عشرات المتظاهرين قبل أن تتنامى الحشود، فيما عززت الشرطة وجودها لدفع التظاهرة إلى البقاء ضمن محيط البرلمان حسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وأكد خايندرافا اعتقال شقيقه جورج الذي كان أحد حلفاء رئيس البلاد قبل أن يتحول إلى المعارضة، كما جرى اعتقال قائد معارض آخر.

من جهتها ناشدت وزيرة الخارجية السابقة سالومي زورابيشفيلي الولايات المتحدة وجميع الدول الصديقة التدخل "لتعليم هذه الحكومة معنى الديمقراطية".  وذلك في خطاب ألقته أمام المتظاهرين، وقد هتفت الحشود بسقوط الرئيس وطالبوه بالرحيل.

ويحتشد المتظاهرون في المنطقة ذاتها التي كانت شهدت عام 2003 ما سمي بثورة الورد التي أطاحت بالرئيس السابق إدوارد سيفاردنادزة، وجاءت بالرئيس الحالي سكاشفيلي الذي يتهمه خصومه بالفساد. ويوصف بأنه موال للولايات المتحدة وعمل على تقليص النفوذ الروسي في بلاده.

يُشار إلى أن المعارضة تواصل التصعيد منذ الجمعة الماضية، وقدرت أعداد المحتجين الأيام الفائتة بنحو خمسين ألف شخص.
 
وكانت بدأت المطالبات بتعديل مواعيد الانتخابات وتغيير النظام الانتخابي، لتتطور لاحقا إلى مطلب رئيس هو استقالة رئيس الدولة. وفي وقت سابق أعلن عدد من قادة المعارضة إضرابا عن الطعام حتى الاستجابة لمطالبهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة