مقتل 45 متمردا وعسكريا في تجدد الاشتباكات بسريلانكا   
الأربعاء 1427/7/8 هـ - الموافق 2/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

الاشتباكات بين الجيش السريلانكي والمتمردين تخلف عشرات القتلى (رويترز-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع السريلانكي عن مقتل 40 من متمردي التاميل وجرح 70 آخرين اليوم بمنطقة ميناء ترينكومالي الإستراتيجية.

كما اعترف الجيش بمقتل خمسة من جنوده وإصابة 18 آخرين على يد متمردي جبهة تحرير نمور التاميل (إيلام) الذين شنوا هجوما واسع النطاق على ثلاث قواعد عسكرية شمال شرقي البلاد، مستخدمين قذائف الهاون.

وقالت الوزارة في بيان لها إن "الجنود هاجموا المتمردين ردا على هجومهم السابق متسببين بسقوط العديد من الضحايا في صفوفهم".

المتمردون من جانبهم نفوا سقوط هذا العدد الكبير من عناصرهم، كما لم تؤكد أي جهة مستقلة حصيلة القتلى التي أعلنتها وزارة الدفاع. وكان انتحاريون من المتمردين قد حاولوا أمس إغراق سفينة تحمل على متنها 850 جنديا غير أنهم فشلوا.

ويخشى المتابعون أن يؤدي تصاعد الاشتباكات بين الجيش والمتمردين لاستئناف الحرب التي توقفت إثر هدنة وقعت بين الطرفين عام 2002 تحت إشراف أممي.


سحب مراقبين
جندي سريلانكي مصاب يرقد بالمستشفى (الفرنسية)
من جهة أخرى قررت السويد اليوم سحب مراقبيها على الهدنة بعد مهلة منحها المتمردون لأعضاء الاتحاد الأوروبي حتى الأول من سبتمبر/أيلول، لسحب مراقبيهم بسبب تصنيف الاتحاد جبهة نمور التاميل كتنظيم إرهابي. وكانت الدانمارك وفنلندا قررتا سحب مراقبيهما نهاية الشهر الماضي.

وتضم مهمة المراقبين الأوروبيين 57 عضوا بينهم أفراد من أيسلندا والنرويج غير العضوين بالاتحاد الأوروبي.

وتقود جبهة نمور التاميل تمردا مسلحا شمال وشرق سريلانكا منذ عام 1983 بهدف الحصول على حكم ذاتي موسع بالمنطقة التي تقطنها غالبية من التاميل. وخلف النزاع منذ اندلاعه ما لا يقل عن 60 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة