ساكاشفيلي أمام اختبار انتخابي سهل   
الأحد 1431/6/17 هـ - الموافق 30/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:59 (مكة المكرمة)، 12:59 (غرينتش)

الانتخابات الحالية أول اختبار لشعبية ساكاشفيلي بعد الحرب مع روسيا (الفرنسية-أرشيف)

يدلى ناخبو جورجيا بأصواتهم اليوم في انتخابات محلية تعد أول اختبار انتخابي للرئيس ميخائيل ساكاشفيلي منذ الحرب التي نشبت بين بلاده وروسيا عام 2008.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن الحركة الوطنية المتحدة (الحزب الحاكم) ستفوز بشكل مريح، نتيجة تشرذم المعارضة التي تحاول استغلال الغضب العام من حكم الرئيس ساكاشفيلي.

وبحسب تلك الاستطلاعات من المرجح أن يحتفظ جيجي آغولافا، القيادي بالحزب الحاكم، بمنصبه كرئيس لبلدية العاصمة تبليسي، وهو منصب ينظر إليه على أنه نقطة انطلاق محتملة لرئاسة الجمهورية خاصة أن ساكاشفيلي سيتنحى في 2013 بعد عشر سنوات بالسلطة.

ويتنافس في الانتخابات ثلاثة تكتلات و14 حزبا سياسيا للفوز بتأييد الناخبين المسجلين وعددهم 3.5 ملايين ناخب، للفوز بمقاعد في 64 مجلسا محليا ومن ضمنها العاصمة.

وتراجع التأييد الغربي لساكاشفيلي (42 عاما) بسبب سجله بشأن الديمقراطية، والحرب عندما أثار هجوم شنته القوات الجورجية على منطقة أوسيتيا الجنوبية المتمردة هجوما روسيا مضادا ساحقا.

ولا تزال العلاقات مع روسيا متوترة، في ظل دعوات من بعض زعماء المعارضة إلى توثيق العلاقات معها وإلى استعادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، وذلك على أمل إنهاء العقوبات التي تفرضها موسكو على بعض المنتجات الجورجية.

لكن استطلاعا للرأي أظهر أن فرص العمل والفقر أعلى في قائمة اهتمامات الناخبين، بعد أن انكمش الاقتصاد بنسبة 3.9% العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة