المجلس العسكري: طائرات سورية تقصف مدنا عراقية   
الخميس 20/9/1435 هـ - الموافق 17/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:39 (مكة المكرمة)، 19:39 (غرينتش)

اتهم "المجلس العسكري العام لثوار العراق" قوات النظام السوري بشن غارات على مدن عراقية منها الموصل وتلعفر والقائم والرطبة بالتنسيق مع الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي.

وحمّل "المجلس العسكري العام لثوار العراق" -في بيان وصل الجزيرة نت نسخة منه- حكومة المالكي "مسؤولية هذه الانتهاكات لمجالنا الجوي والاعتداء الغادر على أرضنا وشعبنا وقصف مدننا الآمنة".

كما ناشد المجلس -الذي يضم طائفة واسعة من القوى المسلحة ومسلحي العشائر الذين يخوضون حاليا صراعا ضد القوات الحكومية- المنظمات والهيئات العربية والإسلامية والدولية ومجلس الأمن الدولي بإدانة تلك الانتهاكات وعدم الصمت تجاهها والمباشرة الفورية بتحقيق دولي، مؤكدا أن القصف يمثل انتهاكا صريحا لميثاق الأمم المتحدة ولحقوق الدول المتجاورة.

وطالب المجلس باعتبار هذه "الانتهاكات جرائم حرب وإبادة تستوجب التدخل من أجل حماية المدنيين العزل بفرض خطوط حظر للطيران تؤمن لأهلنا الأمن من غارات الطائرات الغادرة التي تستهدف المدنيين دون تمييز بين طفل ومسن".

وتكررت الأنباء عن قصف طائرات سورية لأهداف ومدن عراقية خلال الفترة الماضية منذ سيطرة مسلحين للعشائر وتنظيم الدولة الإسلامية على مناطق حدودية مع سوريا.

وسقط 17 قتيلا وعشرات المصابين في قصف بطائرات سورية على مدينة القائم الحدودية والرطبة بمحافظة الأنبار وتلعفر الواقعة شمال بغداد آخر يونيو/حزيران الماضي.

وأكد حينها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أن الطيران الحربي السوري نفذ هجمات داخل الأراضي العراقية خلال الأيام الماضية، غير أن دمشق نفت ذلك وقالت وسائل إعلام رسمية إن مثل هذه الأنباء "عارية عن الصحة".

جدير بالذكر أن مدينة القائم تقع على خط الحدود مع سوريا، وفيها معبر الوليد الحدودي الذي سيطر عليه المسلحون الاثنين، وهو ما اعتبرته السلطات في دمشق نكسة لتواصلها التجاري والعسكري مع النظام في بغداد، كون هذا المعبر هو الوحيد بين البلدين الذي كانت تسيطر عليه حكومتا البلدين من الجانبين، بعد أن فقد النظام السوري السيطرة على المعابر الأخرى مع العراق لصالح مسلحي المعارضة في أوقات سابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة