كرزاي يرحب بتركيا وسيطا مع طالبان   
السبت 1432/1/20 هـ - الموافق 25/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:01 (مكة المكرمة)، 9:01 (غرينتش)

القمة الخامسة دعت إلى بناء ثقة أكبر بين باكستان وأفغانستان (الأوروبية)

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن الحكومة الأفغانية ترحب بأي عرض تقدمه تركيا لتسهيل إجراء محادثات مع حركة طالبان يمكن أن يساعد على إنهاء الصراع في أفغانستان.

وقال كرزاي أمس الجمعة بإسطنبول في ختام قمة ثلاثية بين تركيا وأفغانستان وباكستان، إن "شخصيات كبيرة" مقربة من طالبان اقترحت أن تكون تركيا مكانا لإجراء محادثات إذا سمح لطالبان بإنشاء تمثيل من نوع ما هناك.

وأضاف الرئيس الأفغاني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه التركي عبد الله غل والباكستاني آصف علي زرداري "نوقشت فكرة أن تكون تركيا مكانا يمكن أن تتم فيه الاجتماعات حيث يمكن إنشاء تمثيل من أجل تيسير إعادة البناء وإعادة الاندماج".

وأضاف "إذا تكرمت تركيا بتوفير مثل هذا المكان، فسوف نكون نحن حكومة أفغانستان سعداء ومسرورين لرؤية هذا التيسير يحدث".

بدوره، ورغم إقراره بأنه لم يطلع على المقابلة التي أجرتها صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مع المسؤول السابق في طالبان الملا عبد السلام ضعيف والتي أشير فيها إلى اقتراح السماح لطالبان بإنشاء نوع من الوجود الدبلوماسي في تركيا، فإن غل عبّر عن دعمه للفكرة من منظور عام.

وأضاف الرئيس التركي "أيا كان ما يخدم إعادة الإعمار لأفغانستان مستقبلا فسنكون هناك".

وأكد على الحاجة إلى تعاون وكالات المخابرات معا، وقال بيان صدر في ختام القمة الخامسة -ضمن سلسلة من لقاءات القمم الثلاثية- "بهدف بناء ثقة أكبر بين باكستان وأفغانستان، اجتمع رؤساء أجهزة مخابرات الدول الثلاث في إسطنبول في الثاني والثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري".

"
زرداري:
دعوني أؤكد لكم أن المخابرات العسكرية الباكستانية ليست مرتبطة بطالبان

"
نفي الارتباط
وبالإضافة إلى هذا الدور، شكلت القمة فرصة لتدعيم التعاون بين الجارتين أفغانستان وباكستان رغم الاتهامات الموجهة لأجهزة مخابرات الأخيرة بدعم حركة طالبان الأفغانية.

بيد أن هذه الاتهامات سارع الرئيس الباكستاني إلى نفيها، وقال إن "جهات لا تمثل الدولة" هي من تساعد المسلحين.

وأضاف زرداري "دعوني أؤكد لكم أن المخابرات العسكرية الباكستانية ليست مرتبطة بطالبان".

يشار إلى أن لتركيا قوات تقوم بمهام غير قتالية مع قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان كما أقامت علاقات عسكرية جيدة مع باكستان.

ويتعاون الجيشان الباكستاني والأفغاني مع حلف الناتو في محاربة طالبان ومسلحي تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة