مباحثات بريطانية أردنية لترحيل أبو قتادة   
الأربعاء 1434/1/28 هـ - الموافق 12/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
قضية أبو قتادة تستحوذ على حيز مهم في محادثات ديفد كاميرون (يمين) والملك عبد الله الثاني (الأوروبية)
صرح متحدث باسم الحكومة البريطانية بأن رئيس الوزراء ديفد كاميرون بحث الثلاثاء في لندن مع الملك الأردني عبد الله الثاني قضية الإسلامي الأردني عمر محمد عثمان المعروف بـأبو قتادة الذي تسعى لندن لترحيله إلى الأردن منذ عشر سنوات لأسباب أمنية، في حين ذكرت صحيفة بريطانية أن أبو قتادة بدّل منزله السابق على حساب الحكومة بعد أن اشتكى من استهداف محتجين لمنزله بلندن.
 
وقال متحدث باسم الحكومة إن "الملك ورئيس الوزراء شددا على تعهد البلدين بالاستمرار في التعاون الوثيق لإيجاد حل يتيح عودة (أبو قتادة) إلى الأردن".

وفي هذا السياق، التقى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بالملك الأردني وبنظيره الأردني ناصر جودة، وقال في بيان "أعربت عن امتناني للمساعدة التي قدمتها الحكومة الأردنية لجهودنا من أجل إعادة أبو قتادة" إلى بلاده.

وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد استأنفت في الثالث من الشهر الجاري قرار القضاء البريطاني إطلاق سراح أبو قتادة (51 عاما) الشهر الماضي بعد قبول طعن تقدم به ضد ترحيله إلى الأردن، مؤكدة أنها قدمت "ذرائع الاستئناف".

وكان القضاء البريطاني أخلى الشهر الماضي سبيل أبو قتادة بكفالة من سجن بريطاني مشدد الحراسة بعد سجنه سبع سنوات، وهو يكافح حتى الآن ضد ترحيله إلى الأردن الذي حكم عليه غيابيا في 1998 بالأشغال الشاقة 15 عاما بتهمة الضلوع في "هجمات إرهابية"، كما أمضى معظم الفترة من 2002 وحتى 2005 رهن الإقامة الجبرية.

أبو قتادة يستحوذ على اهتمام الإعلام البريطاني (الفرنسية)

منزل أكبر
من جهة أخرى، قالت صحيفة ديلي إكسبريس الثلاثاء إن أبو قتادة بدّل مع زوجته وأولاده الخمسة منزله السابق، البالغ سعره 400 ألف جنيه إسترليني ويحتوي على خمس غرف نوم، بمسكن جديد "على نفقة دافعي الضرائب البريطانيين"، بعد أن اشتكى من استهداف محتجين لمنزله السابق بمنطقة ويمبلي غرب لندن.

وتوقعت الصحيفة أن تثير هذه الخطوة موجة جديدة من الانتقادات، حيث نسبت إلى النائب المحافظ باتريك ميرسر قوله إن هناك الكثير من الجنود البريطانيين الذين جرى تسريحهم ما زالوا ينتظرون الحصول على سكن.

أما صحيفة ذي صن فقالت إن انتقاله إلى منزل آخر قد جرى لأسباب غير معروفة، مشيرة إلى احتمال أن يكون شيّد مع عائلته منزلا أكبر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن وزارة الداخلية البريطانية رفضت التعليق على الموضوع.

وكان متظاهرون بريطانيون احتشدوا أمام منزله السابق احتجاجاً على إخلاء سبيله الشهر الماضي وحملوا لافتات كُتب عليها "تخلصوا من أبو قتادة"، مطالبين بترحيله من بريطانيا، وأكد محاميه إدوارد فيتزجيرالد آنذاك أن موكله سيُنقل مع عائلته إلى مسكن جديد بعد موافقة وزارة الداخلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة