الائتلاف يعلن المشاركة في جنيف2 بشروط   
الاثنين 1435/1/9 هـ - الموافق 11/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة والثورة السورية موافقته على المشاركة المشروطة في مؤتمر جنيف2، في حين فوضت أطياف من معارضة الداخل قدري جميل النائب المقال لرئيس مجلس الوزراء بتمثيلها في التحضير لهذا المؤتمر الدولي المعني بإيجاد حل للأزمة السورية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عما يعرف بائتلاف قوى التغيير السلمي إعلان الأحزاب والقوى والتيارات السياسية المنضوية فيه تفويضها جميل -عضو قيادة الائتلاف وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وأمين حزب الإرادة الشعبية- ومن قد يلتحق به من قيادة الائتلاف "تفويضا كاملا".

وأوضح البيان أن التفويض يشمل التمثيل والحديث "باسم قوى وأحزاب الائتلاف، منفردة ومجتمعة، في سياق الاتصالات واللقاءات التي يجريها الائتلاف خارج البلاد تحضيرا لمؤتمر جنيف2 الخاص بإيجاد مخرج سياسي للأزمة الوطنية الشاملة في سوريا".

تفاصيل التفويض
وأوضح البيان أن هذا التفويض سيكون "بما ينسجم مع وثائق الائتلاف على قاعدة وقف العنف ووقف التدخل الخارجي وإطلاق العملية السياسية الكفيلة بحقن دماء السوريين وإحداث التغيير السلمي الديمقراطي المطلوب".

واعتبرت قوى المعارضة من الداخل، والتي تتهمها معارضة الخارج بأنها  تعمل تحت سقف نظام الرئيس بشار الأسد، أن "هذا التفويض قطع للطريق أمام كل المشككين أو المزايدين على الائتلاف أو شخص جميل، ومواقعهما في مقدمة صفوف المعارضة الوطنية السورية".

وجاء هذا البيان بعد تأكيد الائتلاف السوري المعارض، مشاركته في جنيف2، بشرط أن يكون سقف المفاوضات التفاهمات الدولية إضافة إلى المطالبة بضمانات بعدم مشاركة الأسد في مستقبل سوريا.

وقال مراسل الجزيرة عامر لافي إن أعضاء الائتلاف توافقوا على أن يكون سقف المشاركة بيان اجتماع أصدقاء الشعب السوري في لندن, إضافة إلى بند في مؤتمر جنيف1 بأن تكون هناك حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات على كامل التراب السوري.

وأكد الأعضاء أنه لا مكان للأسد في أي حكومة انتقالية تنشأ في سوريا سواء حاليا أو مستقبلا. وجاءت موافقة الائتلاف على المشاركة بوقت متأخر من مساء أمس الأحد بعد يومين من المباحثات.

ائتلاف قوى الثورة والمعارضة بسوريا ضم ثمانية أكراد (الفرنسية)

شروط المشاركة
ووفق وكالة رويترز فإن بيان الائتلاف بشأن المشاركة بجنيف2 حدد الشروط التي يتعين تلبيتها قبل المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في سوريا، من ذلك إنشاء مجلس حاكم انتقالي.

وأضاف البيان أنه لابد من وجود ضمان بالسماح لوكالات الإغاثة بالوصول إلى المناطق المحاصرة والإفراج عن السجناء السياسيين، مؤكدا أن أي مؤتمر سياسي لابد وأن يسفر عن تحول سياسي.

كما قال البيان إنه تم تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سوريا وخارجها لشرح موقفها بشأن جنيف2.

وبالإضافة إلى ذلك قرر ائتلاف قوى الثورة والمعارضة ضم ثمانية أكراد إلى عضويته. وذكر مراسل الجزيرة أن انضمام الأعضاء الجدد جاء بغالبية 85 صوتا مقابل 22 أبدوا معارضتهم للخطوة، وبذلك يرتفع عدد الأكراد بالتحالف إلى 11 عضوا.

كما سيبحث الأعضاء صباح اليوم الاثنين ما إذا كانوا سيمنحون الثقة لحكومة أحمد طعمة أم لا، حيث إنه لم يتم التوافق بعد بشأن الحكومة المؤقتة، وهي الموضوع الثالث على طاولة المباحثات، فلم يحدث توافق بشأنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة