كاميرون يختتم زيارته للسعودية   
الثلاثاء 1433/12/22 هـ - الموافق 6/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)
الملك عبد الله وكاميرون بحثا في جدة العلاقات الثنائية وأزمات المنطقة (الفرنسية)
أنهى رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون مساء الثلاثاء زيارة مقتضبة إلى العربية السعودية قادما إليها من الإمارات العربية المتحدة التي حل بها الاثنين في إطار جولة بالمنطقة لتعزيز فرص بيع دول الخليج مقاتلات من طراز تايفون يوروفايتر وبحث الأزمات الإقليمية.

وأثناء زيارته للمملكة وهي الثانية من نوعها العام الحالي أجرى كاميرون في مدينة جدة مباحثات مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تناولت الأوضاع في سوريا والقضية الفلسطينية وآفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات.

وقال بيان صادر عن مكتب كاميرون إن زيارة الإمارات والسعودية مؤشر على التزام رئيس الوزراء بتعزيز العلاقات القديمة مع اثنين من شركاء بريطانيا الأكثر إستراتيجية في الخليج.

وأثناء زيارته للإمارات اتفق كاميرون مع القيادة الإماراتية على إقامة شراكة إستراتيجية في الصناعة الدفاعية، خاصة في ما يتعلق بمقاتلات يوروفايتر تايفون.

من جانبها أبدت السعودية اهتماما بالتقدم بطلبية "مهمة" جديدة تضاف إلى صفقة 72 طائرة تايفون أبرمتها الرياض سابقا، حسب بيان مكتب رئيس الوزراء البريطاني. ويوروفايتر تايفون مشروع مشترك بين المجموعة الدفاعية البريطانية "بي إيه آي سيستمز" وشركات ألمانية وإيطالية وإسبانية.

وتأتي زيارة كاميرون للمنطقة بعد شهر من الضربة الموجعة التي تلقاها قطاع الصناعة الدفاعية في بريطانيا الذي تبلغ قيمة صادراته 5.4 مليارات جنيه إسترليني (حوالي 8.6 مليارات دولار) سنويا ويوظف 54 ألف شخص، مع انهيار مشروع الاتحاد بين "بي إيه آي سيستمز" والعملاق الأوروبي "آي أيه دي أس".

وتحاول بريطانيا تعزيز مبيعاتها الدفاعية لمنطقة الخليج الغنية بالنفط التي تعد من أبرز حلفائها، وسط ظروف إقليمية تتسم بالتوتر مع إيران فضلا عن الاضطرابات الشديدة الناجمة عن الأزمة السورية.

وبعد السعودية، يتابع كاميرون جولته في المنطقة، غير أن برنامجه كاملا لم يعلن لأسباب أمنية. ويفترض أن يعود كاميرون إلى لندن الأربعاء لإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول الأزمة الاقتصادية في أوروبا.

كاميرون روج لمقاتلات يوروفايتر في الإمارات والسعودية (وكالات)

مضادات صواريخ
من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء إن قطر والإمارات طلبتا من الولايات المتحدة أنظمة مضادة للصواريخ بقيمة تزيد على 7.6 مليارات دولار.

وفصلت الوكالة الأميركية للتعاون الدفاعي والأمني على الإنترنت المعدات التي طلبتها قطر والإمارات من مجموعة لوكهيد مارتن، وأوضحت أنها أبلغت الكونغرس بالأمر.

وطلبت قطر نظامين للصواريخ المضادة للصواريخ البالستية العابرة أي 12 منصة إطلاق و150 جهازا لاعتراض الصواريخ ورادارات وقطع غيار ومعدات أخرى ودورات تدريب بقيمة 6.5 مليارات دولار.

وطلبت دولة الإمارات 48 صاروخا مضادا للصواريخ الباليستية العابرة وتسع منصات إطلاق وقطع غيار ودورات تدريب بقيمة 1.13 مليار دولار، حسب وثيقة أخرى.

والنظام الصاروخي المضاد للصواريخ البالستية العابرة صمم لاعتراض أو تدمير صواريخ باليستية خصوصا تلك التي تنقل أسلحة دمار شامل. وأوصى البنتاغون بهاتين الصفقتين، مؤكدا أن التكنولوجيا ستعزز الأمن في المنطقة وستحد من اعتماد الدولتين على القوات العسكرية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة