محكمة عسكرية أميركية تستمع لمتهمة بتعذيب العراقيين   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

ليندي إنغلاند (يسار) في طريقها إلى جلسة الاستماع (رويترز)
مثلت المجندة الأميركية ليندي إنغلاند أمام محكمة عسكرية في قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية للنظر في التهم الموجهة إليها في قضية تعذيب وإساءة معاملة معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب.

وتواجه إنغلاند 19 اتهاما تشمل إساءة معاملة المعتقلين وتصويرهم عراة وإجبارهم على اتخاذ أوضاع جنسية شاذة.

وتشهد جلسات الاستماع في المحاكمة إدلاء عدد من الجنود ممن عملوا مع المجندة في العراق بشهاداتهم في القضية، إلى جانب عدد من كبار الضباط وقادة الجيش الأميركي في العراق.

ويتوقع أيضا أن تمهد جلسات الاستماع الطريق أمام المحققين لاستدعاء مسؤولين بارزين في وزارة الدفاع الأميركية على رأسهم الوزير دونالد رمسفيلد، اعتمادا على إفادة المتهمة التي قالت أثناء التحقيقات إنها كانت تنفذ أوامر عسكرية عليا.

وتواجه إنغلاند (21 عاما) عقوبة يمكن أن تصل إلى السجن 38 عاما في حال إدانتها بالتهم الموجهة إليها. ومثلت المجندة أمام المحكمة وهي حامل في الشهر السابع برفقة فريق قانوني للدفاع عنها، ورفضت توجيه أي أسئلة لهيئة المحكمة.

وكان اسم إنغلاند قد تصدر تفاصيل فضائح تعذيب الأسرى العراقيين في سجن أبو غريب بعد أن نشرت وسائل الإعلام صورها وهي تقف إلى جانب معتقلين عراقيين عراة.

ومن بين الصور الفاضحة التي ظهرت فيها صورة تظهرها في السجن وهي تمسك بحبل مربوط في عنق معتقل عراقي عار ملقى على الأرض. وظهرت في صورة أخرى وهي تضع سيجارة في فمها وتشير بيديها كما لو كانت بندقية إلى الأعضاء التناسلية لسجين عار. وكانت تبتسم أمام عدسة الكاميرا عندما التقطت صورا لسجناء مكدسين عراة فوق بعض.

ومن بين الجنود الذين يحاكمون مع إنغلاند العريف تشارلز غراينر (35 عاما) الذي يواجه تهمة الزنا لإقامة علاقة جنسية مع إنغلاند في أكتوبر/تشرين الأول الماضي, إضافة إلى تهم انتهاك حقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة