بينظير لأميركا: سأكون الحليف الأفضل ضد الإرهاب   
الخميس 1428/9/16 هـ - الموافق 27/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
 
الشرطة الباكستانية تتصدى للمظاهرات المعارضة لمشرف (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن آلاف القرويين تظاهروا الأربعاء في إقليم أجور القبلي شمالي البلاد ضد الرئيس برويز مشرف.
 
وطالب المتظاهرون بعدم السماح لمشرف بالترشح لفترة رئاسية ثانية. وهدد المتظاهرون باللجوء إلى القضاء للنظر في ما اعتبروه جرائم ارتكبها مشرف في منطقة دامادولا، ومناطق أخرى من الإقليم.
 
في غضون ذلك كثفت رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو جهودها لإقناع الإدارة الأميركية بأنها ستكون حليفة أفضل لها في حربها على ما يسمى الإرهاب.
 
خطأ إستراتيجي
وفي إطار محاولاتها لنيل دعم واشنطن للعودة إلى السلطة في باكستان قالت بوتو في جلسة استماع أمام الكونغرس الأميركي الليلة الماضية "إن الشراكة بين إدارة بوش، ونظام مشرف في الحرب على الإرهاب تعد خطأ وسوء تقدير إستراتيجي".
 
وأضافت أن الجنرال مشرف حاول إقناع العالم بأنه الوحيد الذي يقف في طريق المتشددين في باكستان. مضيفة أن "الدكتاتورية العسكرية مليئة بالمتشددين".
 
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن بينظير (54 عاما) اجتمعت أمس برئيس لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي جوزيف بيدن.
 
وحاول بيدن الإشادة بسمعة بينظير من خلال التشكيك في مشرف، والقول إنه حليف غير فعال ضد طالبان وتنظيم القاعدة على طول الحدود مع باكستان.
 
 بينظير تسعى لإقناع واشنطن بأنها الحليف الأفضل (الفرنسية)
وكررت بينظير في خطابها الهجوم على الرئيس الباكستاني مشرف، وقالت إن حكم مشرف قد توصل إلى تسوية في الحرب ضد الإرهابيين في المناطق الحدودية.
 
وقالت بينظير إنه على الرغم من خدمة الجيش الباكستاني فقد آن الأوان للضباط لكي يفصلوا بين السياسة والجيش.
 
أنا الأفضل
وتعهدت بينظير أمام المحفل الأميركي بجعل مناطق القبائل أكثر أمنا. وقالت إن المتشددين فشلوا في أن يجدوا موقع قدم في باكستان خلال فترة حكمها. كما حاولت في خطابها أن تنأي عن الدكتور عبد القدير خان أبو القنبلة النووية الباكستانية.
 
وأشارت رئيسة وزراء باكستان سابقا إلى أنها قد تواجه السجن أو الاعتقال حال عودتها إلى بلادها، لكنها أكدت أنها ستكون محل ترحيب من الشعب في باكستان.
 
وأشادت بينظير برئيس الوزراء الأسبق نواز شريف الذي أعيد إلى السعودية عقب عودته إلى باكستان.
 
وفي خطاب آخر لها قالت بوتو إن حزبها سيرشح أحد قيادييه لمواجهة مشرف في حال خوض الأخير انتخابات الرئاسة في البلاد.
 
وذكرت بينظير في محاضرة بمعهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن أن حزب الشعب الباكستاني الذي تترأسه سيعين أحد نواب الرئيس مخدوم أمين فهيم مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وقالت "نقوم بذلك لأننا نريد أن نضع أنفسنا في أفضل موقع وأن يكون لدينا خيارات عدة، إن مسألة شرعية الجنرال مشرف هي في أذهان الباكستانيين".
 
وأضافت "إذا رفضت المحكمة العليا ترشيحه واعتبرت أن البرلمان يمكنه مع ذلك انتخاب رئيس، فذلك يعني أن أي مرشح سيحظى بفرصة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة