تحقيق أميركي-بريطاني حول ثلاثة أشخاص متهمين بالإرهاب   
السبت 1426/10/4 هـ - الموافق 5/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:59 (مكة المكرمة)، 14:59 (غرينتش)

الشرطة البريطانية تنفذ حملات دهم منذ تفجيرات يوليو الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر صحفية في واشنطن إن السلطات الأميركية والبريطانية تجري تحقيقا لمعرفة ما إن كان ثلاثة أشخاص أوقفوا أخيرا في بريطانيا كانوا يحضرون لتنفيذ هجمات على البيت الأبيض أو مواقع بارزة أخرى في واشنطن.

ونقل الموقع الإلكتروني لمجلة نيوزويك الأميركية عن مسؤولين في البلدين أن المشتبه فيهم الثلاثة الذين لم تكشف جنسياتهم قد يكونون منتمين إلى "شبكة إرهابية" تمتد من الولايات المتحدة إلى بريطانيا والبوسنة.

كما قد يكونون خططوا لاستخدام قنابل يدوية الصنع ضد البيت الأبيض ومبنى الكابيتول الذي يضم الكونغرس الأميركي في واشنطن بحسب المجلة.

وقد اعتقل وسيم مغال ويونس تسولي البالغين من العمر 22 عاما وطارق الداور (19 عاما) في مدن بريطانية مختلفة في 21 أكتوبر/تشرين الأول في إطار قانون مكافحة الإرهاب. ووجهت إلى الأولين خصوصا تهمة القتل والتآمر لتنفيذ عملية تفجير, بينما اتهم الثالث فقط بالتآمر لتنفيذ أعمال مخلة بالأمن العام وسلب أموال بحسب شرطة سكوتلنديارد.

وعثر عناصر الشرطة في منزل وسام مغال على شريط فيديو بعنوان "سترة العمليات الاستشهادية" ووثائق باللغة العربية بعنوان "مرحبا بالجهاد"، وكذلك على وصفة لصنع مواد للصواريخ ودليل لكيفية القيام بعمليات تفجير.

كما عثروا أيضا في منزل يونس تسولي على صور رقمية تشير إلى كيفية تفخيخ سيارة بالمتفجرات، وتظهر أماكن عدة في واشنطن. وكان بحوزة طارق الداور مبلغ من المال مخصص لأهداف إرهابية بحسب الشرطة البريطانية.

وأوضحت نيوزويك نقلا عن مسؤولين في مكافحة الإرهاب أن الاتهامات الموجهة إلى الموقوفين في لندن جاءت نتيجة تحقيق دولي حول "شبكة إرهابية"، ينتمي إليها شخص يقوم بمهمة "التجنيد" ويسعى لحث شبان أوروبيين على الذهاب إلى العراق للانضمام إلى المسلحين.

وهذا الشخص المكلف بهذه المهمة والذي يستخدم على شبكة الإنترنت اسما مستعارا هو "ماكسيموس"، كان مقره في البداية في السويد قبل أن ينتقل إلى البوسنة والهرسك بحسب المصادر نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة