المقاومة ثابت والمتغير إدارتها   
الأحد 1426/8/15 هـ - الموافق 18/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)

عوض الرجوب – الضفة الغربية

اهتمت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد بالحديث عن مستقبل المقاومة وضرورة ضبط السلاح خاصة في قطاع غزة، وقالت إن الثابت هو المقاومة والمتغير هو إدارتها، كما تطرقت إلى حسن الضيافة التي تمتع بها شارون في الأمم المتحدة وضرورة اتخاذ موقف عربي موحدة ضد التطبيع، وقضايا أخرى.

"
الثابت هو المقاومة والمتغير هو إدارتها وإذا لم يحصل ذلك فقراءة الفاتحة تجوز من الآن على القطاع
"
عبد الله عواد/ الأيام
الثابت والمتغير
تحت عنوان "حرب الاستيطان والتهجير" رأى الكتاب عبد الله عواد في صحيفة الأيام أن ساحة المعركة الحقيقية من الآن هي الضفة الغربية، وعند هذه الساحة وعلى هذه الأرض تقاس البطولات، وليس في استعراض القوة في مدن وأحياء قطاع غزة.

وأضاف "صحيح أن معركة قطاع غزة لم تنته، لكن التغيير الذي حدث تلقائيا يشترط إدارة المعركة بأسلوب جديد وعقلية جديدة وفكر جديد"، مشيرا إلى أن "الثابت هو المقاومة والمتغير هو إدارتها، وإذا لم يحصل ذلك فقراءة الفاتحة تجوز من الآن على القطاع".

وتابع يقول إن حرب الاستيطان بكل مظاهرها من مصادرة أو شق شوارع وجدران وتكثيف للبناء وجلب للمستوطنين واضحة بما فيه الكفاية، وهي تمثل الأول من شقين، ثانيهما هو حرب التهجير التي ما زلنا نائمين عنها وكأن شيئا لا يحصل.

ردع الفوضى
في السياق نفسه كتب يحيى رباح في الحياة الجديدة بعنوان "نحن والسلاح والفوضى" يقول "إننا نغرق في الضجيج لدرجة أنه حتى أقرب الناس إلينا وأكثرهم رغبة في مساعدتنا لا يعرفون على وجه التحديد ما الذي نريده بالضبط؟"

وأضاف أن فوضى السلاح تحتاج إلى ترتيبات أكثر عمقا سواء على صعيد الحوار الوطني أو حشد الإمكانيات المطلوبة لردع هذا النوع الخطير من الفوضى.

وتساءل الكاتب هل آن الأوان لكي نهدأ قليلا ونضع على طاولة الحوار جدول أعمالنا للمرحلة المقبلة؟ وهل آن الأوان لنقوم بعملية تقويم لما حدث للجيد والسيئ على حد سواء، للمكاسب والخسائر، للواقع الراهن والاحتمالات؟

"
لم يحظ أي ضيف على قمة الأمم في نيويورك بما حظي به النجم شارون من امتيازات وترحيب وحسن ضيافة
"
حبيب/ الأيام
خطاب شارون
"خطاب شارون.. دولة فلسطينية في غزة"، عنوان لمقال أشار فيه هاني حبيب في صحيفة الأيام إلى أنه لم يحظ أي ضيف على قمة الأمم في نيويورك بما حظي به النجم شارون من امتيازات وترحيب وحسن ضيافة.

وأضاف أن النجاح الأكثر أهمية الذي حققه شارون هو إطلاق صفة التصالحي على خطابه في قمة العالم، مشيرا إلى أن شارون كرر على مستمعيه كلمة السلام في كل سطر تقريبا في خطابه ولم تكن عبارة تنازلات مؤلمة بأقل منها.

ونبه الكاتب إلى أن من يسمع هذا الكلام من شارون لا بد أن يراجع ذاكرته ومعلوماته حول علاقته بمجازر صبرا وشاتيلا التي يحيي ذكراها الفلسطينيون هذه الأيام بالذات، ومع ذلك فإن شارون الملاحق كما يقول لكاتب هو نجم المرحلة العربية الراهنة.

خيبات العالم
وفي سياق غير بعيد تحدث الكاتب أحمد دحبور في الحياة الجديدة عن خيبات العالم في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكتب يقول عن الخيبة الأولى "منذ البداية أفسدت الإدارة الأميركية بهجة دول العالم باختطافها هذه المؤسسة العريقة".

أما الثانية -حسب الكاتب- فهي الفرصة التي حرصت إدارة بوش على حرمان العالم أجمع منها وهي تعديل بعض النظم المعمول بها في هيئة الأمم المتحدة وهي النظم الموروثة من نتائج الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن الخيبة الثالثة خاصة بتعريف الإرهاب، مشيرا إلى أن السياسة الأميركية لا تعرف من الإرهاب إلا حركات المقاومة، أما إرهاب الدولة الذي تمارسه هي في المقام الأول فهو المرغوب المطلوب الذي لا تكف عن الثناء عليه.

وتابع دحبور أن الخيبة الرابعة هي مبايعة بن صومائيل وفيرا لشارون ملكا متوجا للسلام، مضيفا أنه على العالم أن يكون سعيدا بهذا وإلا فهو إرهابي.

الفخ الإسرائيلي
طالب حاتم أبو شعبنا عضو المجلس الوطني في مقال له بصحيفة القدس تحت عنوان "الفخ الإسرائيلي للعالمين العربي والإسلامي" الدول العربية والجامعة العربية بدرجة أساسية بالاستعداد الفوري للتصدي للمعركة الدبلوماسية ومواجهة الادعاءات الإسرائيلية.

كما نادى بكشف الحقيقية أمام العالم وعدم الانجرار وراء الضغوط الإسرائيلية، والإعلان رسميا عن رفض قيام أي علاقات دبلوماسية وتجارية مع إسرائيل، ورفض التطبيع معها إلا بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة 1967.

"
مجازر صبرا وشاتيلا مرت على العالم العربي والأسرة الدولية دون أن تقابل بما تستحقه من ملاحقات قضائية وعقوبات مشددة على الجزارين والقتلة والمتواطئين معهم
"
القدس
صبرا وشاتيلا
عنونت القدس افتتاحيتها بعنوان "ثلاثة وعشرون عاما على مذابح صبرا وشاتيلا" وقالت إن مجازر صبرا وشاتيلا مرت على العالم العربي والأسرة الدولية دون أن تقابل بما تستحقه من الملاحقات القضائية والعقوبات المشددة على الجزارين والقتلة والمتواطئين معهم.

وأضافت أن هؤلاء ظلوا يسرحون ويمرحون ويتبوؤون أعلى المناصب ويعيشون حياة خالية من القلق أو تأنيب الضمير.

وشددت الصحيفة على أن مرور الزمن لن يسدل الستار على هذه المأساة المروعة ولن يتيح المجال لمرتكبيها للإفلات من مسؤولياتهم الجنائية تجاهها.
ـــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة