الأوضاع الكارثية بغزة تنذر بحرب جديدة   
السبت 1436/11/15 هـ - الموافق 29/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:09 (مكة المكرمة)، 12:09 (غرينتش)

يعاني أهالي غزة ظروفا إنسانية قاسية في ظل الحصار المتواصل منذ سنوات وجراء الحروب الإسرائيلية المدمرة التي أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف منهم وتركتهم يعيشون أوضاعا كارثية.

وقد كشف تقرير أعدته مجموعة الأزمات الدولية -ومقرها بروكسل- عن أنه لم يطرأ الكثير من أجل تحسين الظروف المأساوية الكارثية التي يعانيها أهالي غزة منذ الحرب الإسرائيلية العام الماضي، وحذر من أن استمرار معاناة أهالي غزة ينذر بحرب جديدة.

وأشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى أن التقرير سلط الضوء على العديد من القضايا والأوضاع القاسية والصعبة التي يعيشها أهالي غزة، ومن بينها تدهور اقتصاد غزة وعدم تمكن معظم الأهالي من السفر إلى الخارج في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل، الأمر الذي زاد الأوضاع المعيشية سوءا.

وأضاف التقرير أن مصر نسفت شريان الحياة لأهالي غزة المتمثل بالأنفاق، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع البائسة أصلا بشكل متزايد، وأوضح أنه على الرغم من قيام حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بنسف الأنفاق فإن السلطات المصرية تعتبر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عدوا لها وجزءا من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في 2013.

بلا مأوى
وأشارت الصحيفة إلى الانقسامات الداخلية بين الفلسطينيين، وإلى عدم وجود فرصة تلوح في الأفق للمصالحة، مما يبقي الوضع الكارثي الراهن في غزة على حاله، وأوضح تقرير مجموعة الأزمات الدولية أن الأوضاع بغزة هي الأسوأ منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في 1967.
 
وأوضح أن أكثر من مئة ألف من أهالي غزة لا يزالون بلا مأوى منذ دمر القصف الإسرائيلي منازلهم العام الماضي، وأن غزة تعاني معدل البطالة الأعلى في العالم، وأن معدل وفيات الأطفال آخذ بالارتفاع، بالإضافة إلى مشاكل أخرى غيرها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة