ملغى   
الخميس 30/7/1422 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعربت هافانا عن غضبها لقرار السلطات الروسية إغلاق محطة رادار تجسسية لها في كوبا. وقالت إن قرار إغلاق قاعدة لورديز التي تعود إلى حقبة الاتحاد السوفياتي تم دون اتفاق، واتهمت موسكو بالاستجابة لضغوط أميركية.

وأفاد بيان رسمي بأن الحكومة الكوبية أبدت "معارضتها التامة" لتفكيك قاعدة لورديز الروسية، وأضاف أن المفاوضات بين هافانا وموسكو بشأن مستقبل هذا المركز الإلكتروني للتنصت ستستأنف.

وقال مسؤول كوبي إن إغلاق القاعدة الروسية ينطوي على مخاطر كبيرة للأمن الكوبي، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يرغب في إهداء الرئيس الأميركي هدية خاصة قبل لقائهما المرتقب الأسبوع المقبل.

وأكد أن الاتفاقية بشأن تشغيل المحطة مازالت قائمة وأن الحكومة الكوبية لم تعط موافقتها بعد على إغلاق المحطة، داعيا موسكو إلى استئناف المحادثات بشأن مصير القاعدة العسكرية.

وقد أعلن الكرملين الأربعاء قراره تفكيك المحطة الروسية للتنصت في كوبا، وقال بوتين إن قرار سحب القوات الروسية من قاعدة لورديز قرب العاصمة الكوبية هافانا يستند إلى أسباب اقتصادية حيث تدفع روسيا لتأجير القاعدة مبلغ مائتي مليون دولار أميركي سنويا.

وتتيح هذه المحطة التي أنشئت عام 1964 أثناء فترة الحرب الباردة ويعمل فيها 1500 مهندس وتقني وموظف عسكري, مراقبة تحرك الغواصات، وتعتبر قاعدة تجسس على الولايات المتحدة.

وكانت موسكو تستخدم القاعدة التي تضم محطة متطورة للرادار وأجهزة المراقبة والتنصت في متابعة أنشطة القوات البحرية الأميركية في السواحل الأميركية المواجهة للسواحل الكوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة