العثور على جثث ثلاثة مارينز وأنان يمتدح الأمن أيام صدام   
الثلاثاء 1427/11/15 هـ - الموافق 5/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)
شهود عيان يقولون إن المروحية أسقطت والجيش الأميركي ينفي(الفرنسية-أرشيف) 

عثرت القوات الأميركية في العراق على جثث ثلاثة من المارينز اعتبروا بعداد المفقودين إثر تحطم مروحيتهم في محافظة الأنبار معقل المسلحين السنة بغرب العراق، حيث تدور مواجهات متصاعدة.
 
وكان الجيش الأميركي قال في بيان سابق إن جنديا من المارينز لقي مصرعه في الحادث وفقد ثلاثة، وأوضح أن "مروحية من طراز CH46 هبطت اضطراريا وسط المياه في بحيرة القادسية".
 
وأكد الجيش أن 16 جنديا كانوا على متن الطائرة ضمنهم أفراد الطاقم. وقال في البيان إنه تم العثور على 12 منهم خلال عمليات البحث والإنقاذ، مشيرا إلى أن "الحادث لا يبدو ناجما عن عمل عدواني".
 
غير أن مسؤولا بالمخابرات العسكرية العراقية في الأنبار قال إن المروحية تحطمت في ساعة مبكرة من اليوم الاثنين وهي رواية أيدها سكان قالوا إن الطائرة سقطت في بحيرة القادسية في حديثة (250 كلم) غرب العاصمة.
 
وأضاف المسؤول العراقي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن المروحية أسقطت، وقال إنها كانت في طريقها لإنقاذ مجموعة من الجنود الأميركيين تعرضوا للهجوم بينما كانوا يعبرون نهر الفرات في زوارق.
 
وفي تطور آخر قتل ثلاثة جنود وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة خلال عملية قام بها الجيش الأميركي شمال بغداد.
 
من ناحية أخرى قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية اليوم الاثنين إن الشرطة عثرت على نحو خمسين جثة مصابة بأعيرة نارية في بغداد على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية.
 
ويتزامن ذلك مع استمرار وتيرة العنف حيث قتل ما لا يقل عن 29 شخصا في مناطق متفرقة.
 
"
زلماي خليل زاد: زيارة الحكيم للبيت الأبيض تهدف إلى "تشكيل جبهة معتدلة لرص الصفوف في وجه المتطرفين
"
بوش والحكيم
على صعيد آخر يلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم الاثنين الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم بحثا عن سبل لاحتواء الموقف المتدهور في العراق.
 
ويقوم الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزيارة لا سابق لها إلى البيت الأبيض في حين يسعى الرئيس ومستشاروه إلى وقف انزلاق العراق إلى حرب أهلية.
 
وأثارت الدعوة التي وجهت إلى الحكيم تكهنات بأن إدارة بوش قررت في وجه العنف المتصاعد أن تعمل مع الأكثرية الشيعية, لكن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ستيفن هادلي نفى هذه النظرية نفيا قاطعا.
 
وشدد هادلي على أن المليشيات العراقية الناشطة خارج إطار القانون يجب أن تحال إلى القضاء، موضحا أن القوات الأميركية والعراقية بدأت تنظم عمليات "لمطاردة قادة فرق الموت".
 
من جهته أكد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد أن زيارة الحكيم للبيت الأبيض تهدف إلى "تشكيل جبهة معتدلة لرص الصفوف في وجه المتطرفين".
 
كوفي أنان يمتدح توفير صدام حسين الأمن للعراقيين رغم ديكتاتوريته (رويترز)
أنان وصدام
يأتي ذلك بينما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن الوضع في العراق أيام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أفضل مما هو عليه الآن.
 
وقال أنان في حديث تبثه الـ(BBC) اليوم الاثنين "بالنظر إلى مستوى العنف وعدد الأشخاص الذين قتلوا والطريقة التي تنظم القوات بعضها ضد البعض الآخر، قبل بضع سنوات وعندما كان هناك نزاع في لبنان وفي أمكنة أخرى، كنا نصف ذلك بالحرب الأهلية" مضيفا أن الوضع في العراق "أسوأ من حرب أهلية".
 
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن العراقيين يملكون انطباعا بأن الوضع ازداد سوءا منذ سقوط نظام صدام عام 2003، وهم "على حق في ما يتعلق بحياة العراقي العادي".
 
وأضاف "لو كنت عراقيا عاديا لكنت قمت بالتشبيه ذاته. كان عندهم دكتاتور قاس، ولكن كانت لهم شوارعهم وكان في إمكانهم الخروج وكان في إمكان أولادهم الذهاب إلى المدرسة والعودة إلى منازلهم من دون أن تقلق والدتهم أو والدهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة