التفجيرات.. من العراق إلى السعودية   
الاثنين 1424/9/16 هـ - الموافق 10/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تناولت صحف عربية اليوم حادث تفجير مجمع المحيا السكني في العاصمة السعودية الرياض, وتطورات قضية تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني وإسرائيل, ومستجدات الوضع العراقي.

تفجيرات السعودية

بالإضافة إلى عشرات القتلى والجرحى, حدث المزيد من التلاعب الخطير بأمن واستقرار السعودية, وكأن المملكة لا تكفيها ضغوط الترهيب والابتزاز التي تتعرض لها وغيرها من الدول العربية من الإدارة الأميركية

الخليج الإماراتية

رأت صحيفة الخليج الإماراتية أنه بالإضافة إلى عشرات القتلى والجرحى, حدث المزيد من التلاعب الخطير بأمن واستقرار السعودية, وكأن المملكة لا تكفيها ضغوط الترهيب والابتزاز التي تتعرض لها وغيرها من الدول العربية من الإدارة الأميركية، وكذلك الحملات المغرضة التي تنظم ضدها وضد العرب من قبل صقور "الليكود" في الولايات المتحدة وإسرائيل.

بدورها قالت الرأي الأردنية "إن الصمت لم يعد مقبولا إزاء ما يرتكب من جرائم بحق الآمنين وممتلكاتهم, والفظائع التي يقوم البعض بارتكابها لأسباب وأهداف ليست مشبوهة فقط بل هي مخططة لها بهدف تدمير المجتمعات العربية والإسلامية وتشويه سمعة الإسلام والعرب".

وقالت الوطن القطرية "إن التفجير في أحد وجوهه نتاج حالة من اليأس والإحباط ناجمة أساسا عن النفق المظلم الذي تعيشه المنطقة بفعل الأحوال المتردية السائدة في فلسطين والعراق, الأمر الذي وفر الأجواء الملائمة لظهور التطرف ودعاته".

في حوار مع صحيفة الوطن السعودية قال الأمير الوليد بن طلال رجل الأعمال البارز وعضو الأسرة الحاكمة في السعودية, إن الإصلاح في بلاده ليس مطلبا لرجال الأعمال أو لأعضاء الأسرة الحاكمة فقط بل هو مطلب كل المواطنين, وإنه لم يعد هناك مجال للتراخي في عملية الإصلاح.

وأضاف أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول هزت العالم كله، وأنه لا خطأ في الجمع بين المطالب الداخلية للإصلاح وتوجه العالم كله لعلاج أسباب التطرف والإرهاب, الأمر الذي لا يعني -على حد قوله- الرضوخ للضغوط الأميركية.

تبادل الأسرى
وفي قضية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل، قالت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت لصحيفة الخليج الإماراتية إن الحكومة الألمانية أصبحت على قناعة تامة بأن أراد غير موجود لدى حزب الله وأنه لو كان موجودا لديه لما تردد الأمين العام للحزب الشيخ حسن نصر الله في الإفراج عنه في عداد الصفقة التي ترعاها ألمانيا.

وأكدت المصادر الدبلوماسية الغربية أن ما سمعته الحكومة الألمانية من الأمين العام لحزب الله الذي يتولى الإشراف على ملف المفاوضات ولّد لديها قناعة بأن ما يقوله صحيح خلافا لما كان تردد بعد انشقاق المسؤول الأمني لحركة أمل مصطفى الديراني (أبو علي) عن الحركة واختطافه لاحقا على يد مجموعة من الكوماندوس "الإسرائيلي" من منزله في بلدة قصر نبّا في محاولة للضغط على من يعنيهم الأمر للكشف عن مصير أراد.

أموال العراق

المبالغ العراقية الموجودة في لبنان تقدر بنحو خمسمائة مليون دولار, ولا توجد أي مشكلة إذا قررت السلطات الأميركية أو العراقية التدقيق في هذه الحسابات ما دام ذلك لا يمس بالسرية المصرفية

رياض سلامة- الحياة

في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية أكد حاكم البنك المركزي اللبناني رياض سلامة أن الودائع العراقية في بلاده موجودة في بنوك تجارية وليست في البنك المركزي.

وأوضح أن الفوضى الإدارية السائدة في العراق حالت دون تمكن السلطات هناك من تجميع الوثائق المطلوبة لتقديم طلب لاسترجاع هذه الأموال من البنوك التجارية في لبنان وغيرها من دول العالم.

وقدر سلامة المبالغ العراقية الموجودة في بلاده بنحو خمسمائة مليون دولار, مؤكدا أنه لا توجد أي مشكلة إذا قررت السلطات الأميركية أو العراقية التدقيق في هذه الحسابات ما دام ذلك لا يمس بالسرية المصرفية.

وفي حوار له مع صحيفة الرياض, طالب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم قوات الاحتلال بإعطاء القوى الوطنية العراقية الملف الأمني, مشيرا إلى أن سياسة قوات الاحتلال الخاطئة ساعدت في وجود الإرهابيين داخل العراق.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن إبراهيم الجنابي عضو اللجنة الأمنية في مجلس الحكم الانتقالي العراقي إعلانه عن خطة أمنية جديدة ستوضع موضع التنفيذ قريبا تعتمد على العناصر العراقية, وأن وزير الداخلية نوري البدران سيقوم بزيارة خلال الأيام المقبلة للسعودية وسوريا وإيران للتباحث مع المسؤولين فيها بشأن الدور الأمني الذي تضطلع به هذه الدول للحد من عمليات التسلل إلى العراق.

من جهة أخرى قالت الصحيفة نفسها إن إبراهيم الجعفري عضو مجلس الحكم العراقي اتهم أطرافا لها حسابات مع الولايات المتحدة بالوقوف وراء العمليات التي تنتهك الأمن في العراق لتحويله إلى ساحة لتصفية هذه الحسابات مستفيدة من الخلل الأمني.

ونقلت صحيفة السفير اللبنانية عن ريتشارد بيرل المستشار في وزارة الدفاع الأميركية قوله إن عرض اللحظة الأخيرة العراقي لواشنطن لتجنب الحرب الذي نقله رجل الأعمال اللبناني عماد الحاج وشمل قبول السلطات العراقية بعودة مفتشي أسلحة الدمار الشامل إلى العراق, وتسليم أعضاء تنظيم القاعدة المعتقلين في العراق إلى الولايات المتحدة, لم يكن جديرا بالثقة وكان هدفه إفشال جهود الإدارة الأميركية في تحرير العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة