جبهة علماء الأزهر تكفر كاتبا شكك في نبوة الرسول   
الأربعاء 7/3/1422 هـ - الموافق 30/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانا الثلاثاء أعلنت فيه تكفير دار ميريت للنشر لصاحبها محمد هاشم، بسبب إصدارها كتابا عن حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم, واعتبرت الكتاب اغتيالا لديننا الحنيف في شخص وسيرة ورسالة الرسول عليه الصلاة والسلام.

وذكر البيان أن الدار ارتكبت جريمة بنشرها كتاب (فترة التكوين في حياة الصادق الأمين) للكاتب خليل عبد الكريم وأنه "كذب مدسوس تحت رداء الفكر والبحث العلمي". 

ويتهم الكتاب أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها بأنها هي التي صنعت نبوة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام, ويصفها بأنها "امرأة ذات فراسة كانت تستشرف المستقبل وتفرز الرجال ثم تقوم بشحنهم وتهيئتهم للرسالة".

وذكر بيان الأزهر أن "استهداف الدين في هذه الأوقات هو إعلان حرب على الأمة لا يقبل معه تذرع بحرية فكر أو إبداع"، وأضاف أن رمي الكاتب لأم المؤمنين بإقامة علاقة شاذة مع رهبان من النصارى ليس من الإبداع في شيء.

وهاجم البيان كذلك مجموعة من النقاط التفصيلية في الكتاب، مثل إطلاق لقب "أبو البطارقة" على أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام, وأن "ما فعلته خديجة مع الرسول في تحضيره للنبوة فعلته بقرار من مرجعيات دينية عليا" في إشارة إلى تأثيرات يهودية ومسيحية.

وقد وقع البيان الذي حمل أختام جبهة علماء الأزهر أربعة من العلماء بينهم يحيى إسماعيل الأمين العام السابق لها قبل حلها بقرار من محافظ القاهرة قبل بضعة أشهر، وتشكيل أمانة عامة جديدة لها.

وقال رئيس لجنة الرقابة على البحوث والنشر في الأزهرالعراقي شمس الدين اليوم إن مشيخة الأزهر ما زالت تنظر في الكتاب ولم تتخذ موقفا منه بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة