متمردو ساحل العاج يهددون بقتال القوات الفرنسية   
السبت 1423/10/10 هـ - الموافق 14/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي فرنسي بإحدى نقاط التفتيش قرب مدينة بواكيه شمالي ساحل العاج
هددت جماعة التمرد الرئيسية في ساحل العاج بشن حرب على القوات الفرنسية إذا لم تغادر البلاد.

وقال كبير المفاوضين باسم المتمردين غيولومي سورو خلال محادثات تجري في لومي عاصمة توغو إن على فرنسا سحب قواتها من ساحل العاج وإلا واجهت حربا.

وأوضح سورو في ساعة متأخرة الليلة الماضية أن القوات الفرنسية في بلاده بدأت تنحرف عن مهمتها، وأصبحت قوة احتلال, على حد قوله. وأكد أن قوات الحركة الوطنية لساحل العاج مستعدة لقبول تحدي الحرب مع الفرنسيين.

يشار إلى أن لفرنسا نحو 1500 جندي يراقبون وقفا هشا لإطلاق النار بين الحكومة والمتمردين الذين سيطروا على شمالي البلاد, في انتفاضة مسلحة بدأت بمحاولة انقلابية فاشلة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

ومن المقرر أن يبدأ وصول مئات الجنود الفرنسيين اليوم السبت إلى ساحل العاج, مما يجعل فرنسا أكبر قوة تدخل في أفريقيا منذ تأييدها حكومة تشاد في الثمانينيات. وقالت الخارجية الفرنسية أمس إنها قررت تعزيز قواتها العسكرية فورا في ساحل العاج, لتوفير حماية للرعايا الفرنسيين والأجانب في ظل تدهور الأوضاع في مستعمرتها السابقة, إلا أنها لم تحدد حجم هذه التعزيزات.

ومن جانبها قالت وكالات الأمم المتحدة إنها تستعد لاحتمال حدوث أزمة لاجئين في أكبر دولة منتجة للكاكاو عالميا, حيث أدت هجمات من جانب جماعتين جديدتين للمتمردين إلى إحاطة جهود السلام بالغموض. وأوضحت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نحو 100 ألف شخص معظمهم من المهاجرين فروا إلى الخارج، وأن كثيرين آخرين تركوا ديارهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة