شهيدان في رفح ودعم مصري وأممي لعباس   
الاثنين 16/10/1425 هـ - الموافق 29/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
تجمع طلابي استعدادا للانتخابات الطلابية في جامعة النجاح بنابلس (الفرنسية)
 
استشهد فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة مساء الأحد. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الطبيب سمير حجازي (38 عاما) أصيب بعيار ناري في أعلى البطن أدى إلى استشهاده.
 
كما استشهد معتز عبد الله الرخاوي (18 عاما) إثر إصابته بشظايا قذيقة دبابة للاحتلال قرب الشريط الحدودي مع مصر.   
 
كما أطلقت دبابات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع مصر قذائفها تجاه ثلاثة فلسطينيين كانوا يقتربون من "المنطقة المحرمة" وأصابتهم وفق مصادر عسكرية إسرائيلية. وقد أوضحت مصادر طبية فلسطينية أن جريحين اثنين وصلا إلى المستشفى في حين لم يعرف مصير الثالث.
 
من ناحية أخرى أصيبت 11 أسيرة فلسطينية في مواجهات اندلعت في سجن هشارون في شمالي إسرائيل بين الأسرى الفلسطينيين وإدارة السجن أسفرت أيضا عن إصابة سجان وسجانة إسرائيليين بجروح مختلفة.
 
وتأتي هذه التطورات الميدانية الأخيرة في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الفلسطينية لضمان إجراء الانتخابات الفلسطينية.
 
وفي هذا السياق حصل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس والمرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة السلطة على دعم كل من مصر والأمم المتحدة من أجل تنظيم الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وأعرب الرئيس المصري حسني مبارك في اجتماع مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ورئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح عن استعداد بلاده لتقديم المساعدة الأمنية اللازمة للقيادة الفلسطينية من أجل تنظيم الانتخابات الرئاسية والبلدية والتشريعية.
 
من جهته تعهد عباس بإجراء انتخابات ديمقراطية تحت رقابة محلية ودولية، وأعلن تنظيم انتخابات محلية يوم 23 يناير/كانون الثاني وانتخابات تشريعية في مايو/أيار القادمين. وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيبعث 170 مراقبا لمتابعة انتخابات الرئاسة الفلسطينية.
 
القيادات الفلسطينية الجديدة أطلعت مبارك على الوضع الداخلي (رويترز)
دعم أممي

والتقى الوفد الفلسطيني في القاهرة أيضا بمبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري لارسن الذي شدد على احتياجات السلطة الفلسطينية الماسة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية.
 
وكشف لارسن عن اجتماع وشيك في أوسلو سيضم مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين لتدارس التطورات على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية.
 
وطالب لارسن إسرائيل بتسهيل إجراء الانتخابات الفلسطينية. وأشار إلى أن الأمم المتحدة والولايات المتحدة ستشرف على هذه الانتخابات.
 
ودعا لارسن إلى عقد معاهدة استقرار شاملة بين جميع الأطراف المعنية بالنزاع. وتأتي دعوة لارسن بعد أن أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، استعدادهما لعقد اجتماعات بعد الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وقد حل الوفد الفلسطيني بالأردن مساء الأحد بعمان حيث سيلتقي غدا بالعاهل الاردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء فيصل الفايز بهدف إطلاعهم على الوضع الفلسطيني الداخلي والخارجي والإعداد للانتخابات الرئاسية.
 
داخليا حصل عباس على مزيد من الدعم لانتخابات الرئاسة، مع إعلان كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) دعم مرشح المجلسين المركزي والثوري للحركة. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة