أولغا يتحول لعاصفة مدارية ويضع الدومينيكان في تأهب   
الأربعاء 1428/12/3 هـ - الموافق 12/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:29 (مكة المكرمة)، 17:29 (غرينتش)
أولغا يأتي بعد أسابيع من مصرع 87 شخصا في إعصار نويل بالدومينيكان (الفرنسية-أرشيف)

بدأت العاصفة أولغا في الاشتداد والتحول إلى عاصفة مدارية أشبعت أجواء جمهورية الدومينيكان بالمياه وأجبرت سكان المناطق المنخفضة على الإجلاء قبل قدوم هذا الإعصار النادر حدوثه في شهر ديسمبر/كانون الثاني.
 
وبلغت سرعة الرياح في العاصفة نحو 95 كلم في الساعة حتى مساء أمس، وقد حذر خبراء الأرصاد الجوية من أنها قد تؤدي لحدوث فيضانات خطيرة جراء تسببها في هطول نحو 25 سم من الأمطار في بعض أنحاء جمهورية الدومينيكان وهاييتي المجاورة.
 
ويضرب الإعصار أولغا الدومينيكان بعد أسبوعين تقريباً من الإعلان رسمياً عن انتهاء موسم أعاصير الأطلسي.
 
وحسب مركز الأعاصير الوطني الأميركي في ميامي فإن هذا هو الإعصار العاشر الذي تتم تسميته خلال شهر ديسمبر/كانون الأول منذ أن بدأت عملية الاحتفاظ بسجلات الأعاصير عام 1851.
 
وقال خبير الأعاصير في المركز دانيل بروان إن ثلاثة أعاصير فقط تمت تسميتها بعد شهر نوفمبر/تشرين الثاني منذ عام 2003.
 
وتسير العاصفة على طول الساحل الغربي للدومينيكان مهددة المناطق الجنوبية الغربية، وقد أخلت السلطات نحو 22 مجمعاً سكنياً في القطاعات الغربية تأهباً لمقدم العاصفة.
 
وقال المتحدث باسم خدمات الطوارئ لويس يونا بولينو "كل أجهزة الدفاع المدني وضعت على أهبة الاستعداد".
 
ومن المتوقع أن يستمر الإعصار أولغا فوق البر خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة، حيث يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يضعف ويتحول إلى منخفض مداري مع عبور مركزه لهاييتي ثم بحر الكاريبي بين كوبا وجامايكا.
 
وقد تسبب الإعصار أولغا بعد عبوره لبورتو ريكو مساء أمس في قطع الكهرباء عن 79 ألف مواطن وقطع المياه عن 144 ألفا.

ويذكر أن الساحل الغربي للدومينيكان قد تعرض قبل ستة أسابيع لضربات قاسية من الإعصار المداري نويل أدت لوفاة 87 شخصاً على الأقل، واعتبر الإعصار نويل الأكثر خطورة خلال موسم أعاصير الأطلسي لهذا العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة