إصابة ثلاثة جنود أميركيين في انفجار غرب بغداد   
الاثنين 1424/11/13 هـ - الموافق 5/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لا يكاد يمر يوم لا تتعرض فيه القوات الأميركية لهجمات المقاومة (الفرنسية)

أصيب أربعة جنود أميركيين بجروح في هجومين منفصلين للمقاومة العراقية. وقال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي بالعراق إن الجنود الأربعة أصيبوا الأحد، ووقع الهجوم الأول في مدينة تكريت شمال بغداد عندما هاجم مسلحون عراقيون دورية راجلة فأصابوا أحد الجنود بجروح.

وفي الهجوم الثاني أصيب ثلاثة جنود أميركيين بجروح عندما انفجرت قنبلة استهدفت دوريتهم العسكرية لدى مرورها من مدينة بيجي غرب بغداد.

وفي شمال العراق انفجرت عبوة ناسفة في أحد الشوارع الرئيسية خارج مدينة كركوك فقتلت عراقيا وجرحت ثلاثة آخرين، وقالت الشرطة العراقية إن العبوة استهدفت على ما يبدو دورية للجيش الأميركي لكنها انفجرت قبيل مرورها.

وفي السياق قالت شرطة كركوك إنها أحبطت محاولة لإطلاق صاروخين على مقر القوات الأميركية بالمدينة بعد أن عثرت على صاروخي كاتيوشا مع قاعدة إطلاقهما التي كانت مصوبة تجاه مطار كركوك حيث مقر قوات الاحتلال.

زيارة بلير
بلير تفقد 10 آلاف جندي بريطاني بالبصرة (الفرنسية)
وشدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على تصاعد أعمال العنف في تصريحات له لدى تفقده قواته بمدينة البصرة في زيارة سرية قصيرة هي الثانية له إلى العراق منذ انتهاء الحرب.

وقال بلير إن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة على صعيدي الأمن ونقل السلطة إلى حكومة مؤقتة. وأضاف أن المهم هو السيطرة على الأمن بشكل سليم وضمان نقل السلطات مشيرا إلى أن ذلك سيكون في غاية الصعوبة، وأكد بقاء القوات البريطانية بالعراق حتى عام 2006 لتقديم المساعدة.

وفي لندن أكد وزير الخارجية جاك سترو أن القوات البريطانية ستبقى في العراق سنوات، وقال إنه لا يعلم ما إذا كانت تلك القوات ستنسحب عام 2006 أو 2007. وشدد على أن انسحاب قوات التحالف من العراق "قد يولد فراغا أمنيا ويعرض حياة العراقيين للخطر".

وحذر ممثل قوات الاحتلال البريطاني بالعراق جيرمي غرينستوك من احتمال شن هجمات نوعية، معربا عن اعتقاده بأن أكثر من 75% من الهجمات يقف وراءها أنصار الرئيس السابق صدام حسين وجماعات مسلحة من خارج العراق. وأشار إلى أن حركات المقاومة بدأت تتبع أساليب أكثر تطورا وأكثر توظيفا للتكنولوجيا مثل تفجير الألغام عن بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة