كاميرون ينوي فرض تعلم الإنجليزية على المسلمات   
الاثنين 9/4/1437 هـ - الموافق 18/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:38 (مكة المكرمة)، 17:38 (غرينتش)

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إن بعض المهاجرين الذين لن يجتازوا اختبار اللغة الإنجليزية بعد عامين ونصف العام من وصولهم قد لا يسمح لهم بالبقاء في البلاد، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز دمج النساء المسلمات في المجتمع.

وذكر كاميرون أن هناك 190 ألف امرأة بريطانية مسلمة تتحدث الإنجليزية قليلا أو لا تتحدثها بالمرة، وأن بريطانيا عليها مكافحة "السلوكيات المتخلفة" لبعض الرجال الذين قال إنهم يمارسون سيطرة ضارة على زوجاتهم وشقيقاتهم وبناتهم.

وكتب كاميرون في مقال لصحيفة تايمز "هناك من ينتقلون إلى هنا ولا يعرفون سوى أساسيات بسيطة من الإنجليزية وليس هناك ما يلزمهم بتطويرها مع مرور الوقت. سنغير هذا. سنقول الآن: إذا لم تحسّن لغتك فيمكن أن يؤثر هذا على إمكانية بقائك في المملكة المتحدة".

وأضاف أن هذا سيساعد على التوضيح للرجال الذين يمنعون شريكاتهم من الاندماج أن هناك عواقب.

وقررت الحكومة البريطانية استثمار 20 مليون جنيه إسترليني (28 مليون دولار) في دروس الإنجليزية للنساء بالمجتمعات المعزولة وستبدأ من أكتوبر/تشرين الأول المقبل في اختبار من جاؤوا إلى بريطانيا من خلال تأشيرة مرافقة الزوج للتأكد مما إذا كانت مهارتهن اللغوية قد تحسنت.

وقال كاميرون إنه رغم عدم وجود رابط مباشر بين ضعف الإنجليزية والتطرف، فإن من لا يستطيعون الاندماج في المجتمع البريطاني يصبحون عرضة للتأثر بالأفكار المتطرفة.

لكن تصريحات كاميرون قوبلت بالانتقاد من جماعات مسلمة قالت إن القادة البريطانيين "يشوّهون سمعة" المسلمين بدلا من العمل مع المجتمعات على المساعدة في مكافحة التطرف.

واعتبر الرئيس التنفيذي لمؤسسة رمضان الإسلامية محمد شفيق أن كاميرون وحكومته المحافظة يستغلون المسلمين البريطانيين مرة أخرى ككرة سياسية لتسجيل هدف رخيص حتى يبدون أكثر صرامة.

وأضاف أنه بدلا من التركيز على الإسهام الإيجابي لعقيدتنا ومجتمعنا يركز على قضايا تطرف الأقلية التي لا تمثلنا بشكل واضح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة