غارات على حندرات والمعارضة تتقدم بريف حماة   
الخميس 1437/8/5 هـ - الموافق 12/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:50 (مكة المكرمة)، 17:50 (غرينتش)

شنت طائرات روسية وسورية غارات كثيفة على مخيم حندرات ومنطقة الكاستيلو بمحافظة حلب، بينما أعلنت جبهة النصرة أسر أفغانيين، في حين تمكنت المعارضة من السيطرة على قرية الزارة بريف حماة.

وشملت الغارات منطقتي الملاح والبريج في مدخل مدينة حلب الشمالي الغربي، كما شملت حيي الراشدين والأنصاري في مدينة حلب وبلدات في الريف الجنوبي.

وبالتزامن مع الغارات الجوية، قالت فصائل المعارضة المسلحة إنها صدت هجوما بريا لقوات النظام والمليشيات الموالية له على مخيم حندرات، وقتلت عددا من أفرادهما.

وأضافت فصائل المعارضة أنها استعادت كل المواقع التي سيطرت عليها قوات النظام الأحد في مخيم حندرات. 

ويبدو أن طريق الكاستيلو الحيوي وبلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي سيكونان عنواني معاركِ حلب خلال المرحلة الراهنة.

وتعد خان طومان من التجمعات الرئيسية لـقوات النظام السوري في ريف حلب الجنوبي. كما أنها النقطة الأقرب للطريق الدولي الرابط بين دمشق وحلب.

ويؤكد جيش الفتح التابع لـالمعارضة السورية المسلحة أن النظام وحلفاءه فقدوا عشرات من الجنود قتلى خلال المعارك.

في غضون ذلك، أعلنت جبهة النصرة أنها أسرت مقاتليْن أفغانيْين بمعارك خان طومان اليوم كانا يقاتلان بجانب قوات النظام

دخان متصاعد من قرية الزارة إثر قصف طيران النظام لها بعد سيطرة المعارضة عليها (الجزيرة)

تقدم بحماة
وفي محور آخر، أفاد مراسل الجزيرة جلال سليمان بأن المعارضة سيطرت على قرية الزارة في ريف حماة الجنوبي (وسط البلاد) وذلك بعد معارك مع قوات النظام، كانت بدأتها المعارضة بعملية تسلل باتجاه القرية حيث تمت السيطرة على أربعة حواجز.

وأعلنت المعارضة عن اغتنام آليات ثقيلة، وأسر عدد من جنود النظام بينهم مقاتلون يتبعون لمليشيات الدفاع الوطني المساندة لقوات النظام. 

وإثر ذلك شنت طائرات النظام عشرات الغارات الجوية على الزارة ما تسبب بدمار كبير في أبنيتها، كما قتل مدني وأصيب العشرات.

وتكمن أهمية الزارة في أنها واحدة من أهم القرى التي تحاصر مدينة الحولة بريف حمص وتفصلها عن باقي مدن ريف حمص الشمالي، بالإضافة لقربها من أكبر محطات توليد الكهرباء في سوريا وهي محطة الزارة التي تعمل على تغذية الكثير من المناطق الموالية للنظام، بالإضافة لذلك بات بإمكان مقاتلي المعارضة الالتفاف على قوات النظام التي تتمركز في محيط بلدة حربنفسه شرق الحولة.

وفي ريف دمشق الغربي وتحديدا مدينة داريا، ذكر المجلس المحلي للمدينة أن قوات النظام منعت دخول قافلة مساعدات طبية وقامت بقصف أجزاء من المدينة بقذائف الهاون ما أدى لمقتل طفل ووالده وإصابة آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة