تضارب الأنباء إزاء استئناف تصدير نفط فنزويلا   
الخميس 7/10/1423 هـ - الموافق 12/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الرئيس شافيز يشارك في مراسم لحرس الشرف بقصره الرئاسي

نفى المضربون في شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بيتروليوس" المعلومات التي أوردتها الحكومة الفنزويلية عن استئناف عمليات تصدير النفط التي شلتها حركة الإضراب العام. وقال متحدث باسم موظفي الشركة إنه لم يتم تسليم النفط وأكد أن أكثر من 40 ناقلة تنتظر في مرافئ فنزويلا وأن الحكومة تحاول بمساعدة القوات البحرية تحميل اثنتين منها.

وكان وزير الطاقة الفنزويلي رافائيل راميريز أعلن أمس أن بلاده استأنفت صادراتها النفطية التي كانت توقفت بسبب الإضراب العام وأوضح أنه تم الإعداد لتصدير 2.4 مليون برميل. وقال راميريس إن ناقلة نفط تحمل 350 ألف برميل غادرت فنزويلا الثلاثاء الماضي إلى الولايات المتحدة المستورد الرئيسي للنفط الفنزويلي. كما يتم حاليا تحميل أربع ناقلات أخرى عند مصبين نفطيين استعادت السلطة السيطرة عليهما بعد أن شلتهما حركة الإضراب.

وكان الجيش الفنزويلي قد تدخل للسيطرة على المنشآت النفطية في البلاد بعد أن أعلن القائمون عليها الإضراب عن العمل تضامنا مع قطاعات أخرى في البلاد استجابت لدعوة المعارضة إلى الإضراب.

وقال وزير الدفاع الفنزويلي خوسيه لويس برييتو إن الجيش سيبقي حمايته للمنشآت النفطية لضمان تزويد النفط للدول الأجنبية خشية انصرافها للبحث عن بدائل أخرى مثل المكسيك.

تظاهرات مؤيدة ومعارضة
تظاهرت مؤيدة لشافيز
في هذه الأثناء تتواصل التظاهرات المؤيدة للرئيس هوغو شافيز واحتجاجات المعارضة التي تطالب باستقالته في أجزاء من العاصمة كراكاس.

وأوضح مراسل الجزيرة هناك أن وسائل الإعلام اعتادت التركيز على نقل تظاهرات الاحتجاج حيث يملك رجال الأعمال الأغنياء معظم الصحف ومحطات التلفزيون وهؤلاء من أهم الفئات المعارضة لسياسات وتوجهات شافيز.

وعلى صعيد المفاوضات بين الحكومة والمعارضة أشار الأمين العام لمنظمة دول القارة الأميركية سيزار غافيريا الذي يتولى مهمة الوساطة بين الجانبين إلى أنه لم يتحقق تقدم يذكر في المحادثات.

وقال إن الطرفين مازالا متمسكين بمطالبهما السابقة مثل الاستفتاء الاستشاري وإجراء الانتخابات "لكنهما في الوقت ذاته يدرسان احتمالات أخرى". وتصر المعارضة على أن الإضراب سيستمر إلى أن يستقيل الرئيس شافيز من منصبه.

وكان غافيريا قد أشار في وقت سابق إلى أن حكومة كراكاس عرضت إجراء مباحثات مع قادة المعارضة بشأن جدول زمني لانتخابات مبكرة تطالب المعارضة بإجرائها على أن تجرى قبل نهاية الربع الأول من العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة