بيرنز يبحث في الجزائر التعاون في مكافحة الإرهاب   
السبت 29/8/1424 هـ - الموافق 25/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وليام بيرنز
بحث مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز اليوم السبت الحرب على ما يسمى الإرهاب مع كبار المسؤولين الجزائريين، في إشارة أخرى إلى توثيق علاقة الولايات المتحدة مع الجزائر.

وقال بيرنز عقب محادثات مع وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم "بيننا حملة مشتركة في الحرب الدولية على الإرهاب". وأضاف بيرنز المسؤول عن شؤون الشرق الأدنى "أعتقد أن العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر في أقوى صورة منذ الاستقلال".

وقال بلخادم إن الجزائر التي ستصبح عضوا في مجلس الأمن الدولي في يناير/ كانون الثاني القادم ستعمل بالتشاور مع الولايات المتحدة.

والتقى بيرنز رئيس الوزراء أحمد أويحيى اليوم، ومن المقرر أن يجري محادثات مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في وقت لاحق اليوم.

وتوقع دبلوماسي أن تثار قضية بيع المعدات العسكرية للجزائر وهي قضية حساسة خلال زيارة بيرنز التي تستغرق يومين. وتتردد الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في إمداد الجيش الجزائري بالمعدات نتيجة مخاوف متعلقة بسجله في حقوق الإنسان.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لبيع الجزائر مزيدا من المعدات العسكرية. وشكت السلطات الجزائرية كثيرا من نقص في الأسلحة الحديثة مثل المروحيات الهجومية ومعدات الرؤية الليلية التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء مما يحول دون القدرة على مواجهتها للجماعات المسلحة.

ومن جهته قال السفير البريطاني غراهام هاند في تصريحات نشرت في صحيفة لكسبرسيون اليوم إن بريطانيا مستعدة لإمداد القوات المسلحة الجزائرية بالمعدات وإن المحادثات بلغت مرحلة متقدمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة