نواب أميركيون يلتقون رجوي ويدعمون منظمتها   
الاثنين 1434/4/8 هـ - الموافق 18/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:27 (مكة المكرمة)، 3:27 (غرينتش)

لقاء مريم رجوي مع أعضاء الكونغرس هو الأول رسميا منذ استبعاد منظمتها من لائحة الإرهاب الأميركية 
(الأوروبية-أرشيف)

طالب أعضاء في الكونغرس الأميركي الرئيس باراك أوباما بدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وذلك بعد الهجوم الذي تعرض له معسكرها قرب بغداد في التاسع من الشهر الجاري وأدى إلى سقوط سبعة قتلى وعشرات الجرحى.

كما حث النواب الأميركيون -الذين ينتمون للحزبين الجمهوري والديمقراطي- أوباما على إجراء محادثات مع "مجاهدي خلق" بدلا من إيران، بعد أن رفضت أعلى سلطة في طهران عرضا من جو بايدن نائب الرئيس الأميركي لإجراء محادثات.

وقال دانا روراباشر رئيس اللجنة الفرعية لأوروبا وأوراسيا والذي ترأس وفدا من مجلس النواب الأميركي في لقاء رئيسة المنظمة مريم رجوي في باريس، "إذا تركنا هذا الأمر يستمر فإن دكتاتورية الملالي في إيران ستنظر إلى المسألة كمؤشر ضعف".

يشار إلى أن هذا الاجتماع الذي عقد في فندق بباريس يعد أول لقاء رسمي لأعضاء في الكونغرس الاميركي مع رجوي منذ أن استبعدت وزارة الخارجية الأميركية اسم المنظمة من قائمة للمنظمات الإرهابية في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان دانا روراباتشر من بين أعضاء الكونغرس الذين حثوا على استبعاد اسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من القائمة في أعقاب هجوم دام على أعضائها في معسكر أشرف بالعراق عام 2011. كما حث الحكومة العراقية على تفسير إخفاقها في حماية المعارضين الإيرانيين الذين تعرضوا لهجوم مرة أخرى في التاسع من فبراير/شباط في معسكر يقع قرب بغداد تم ترحيل نحو 400 لاجئ إليه.

يشار إلى أن بايدن أشار مؤخرا إلى استعداد الولايات المتحدة لإجراء محادثات مباشرة مع طهران، في محاولة للخروج من مأزق النزاع الدائر منذ فترة طويلة بين الغرب وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

يذكر أن منظمة مجاهدي خلق -وهي جزء من ائتلاف شامل يسمى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- تأسست عام 1965 للإطاحة بنظام الشاه، ثم طرد ناشطوها من إيران في الثمانينيات بعدما شنوا هجمات مسلحة عدة. وأقام معظم هؤلاء في معسكر أشرف بالعراق خلال الحرب الإيرانية العراقية بين 1980 و1988، بدعم من نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ونقل المعارضون الإيرانيون العام الماضي من معسكر أشرف إلى معسكر ليبرتي قرب بغداد، حيث ينص اتفاق بين العراق والأمم المتحدة على أن هذا المعسكر هو مأوى انتقالي لهم قبل أن يغادروا العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة