"أطباء بلا حدود" تغادر الصومال   
الجمعة 4/2/1433 هـ - الموافق 30/12/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:57 (مكة المكرمة)، 17:57 (غرينتش)

المنظمة أكدت التزامها بمواصلة عملها الإنساني في الصومال رغم الحادث (الفرنسية)

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الجمعة أنها ستسحب بعض أفراد طاقمها من الصومال بعد مقتل اثنين منهم في مجمعها بالعاصمة مقديشو.

والاثنان اللذان قتلا أمس الخميس هما فيليب هافيه (53 عاما) من بلجيكا، وأندرياس كاريل كيلوهو (44 عاما) من إندونيسيا، وذلك بعد أن فتح ضابط أمن النار داخل مجمع المنظمة.

وقالت المنظمة في بيان صادر عنها إنها ستنقل بعض أفراد طاقمها من الصومال لأسباب أمنية، لكن أكدت أنها لا تزال ملتزمة بمواصلة عملها الإنساني بمقديشو وأماكن أخرى بالصومال.

ووقع الهجوم في منطقة تعج بالحركة في العاصمة التي تخضع لسيطرة الحكومة وقوات الاتحاد الأفريقي.

وقال متحدث باسم الشرطة الصومالية إنه تم اعتقال المسلح، وأفاد شاهد عيان بأن المسلح اقتيد إلى خارج المبنى وهو لا يزال يمسك مسدسا في يده.

وأضاف المتحدث "الرجل كان مسلحا بمسدس، وفهمنا أنه على خلاف مع المنسق. إنه حادث مفجع"، موضحا أن المسلح كان يعمل مسؤولا للإمداد والتموين مع المنظمة، وهو ما أكده مسؤول بأطباء بلا حدود طلب عدم نشر اسمه.

وأصبحت مقديشو أكثر أمنا منذ أن سحبت جماعة الشباب المجاهدين معظم قواتها في شهر أغسطس/آب الماضي مما أدى إلى تدفق عمال الإغاثة الأجانب، في محاولة للتخفيف من تأثيرات جفاف مدمر اجتاح البلاد في العام الحالي، فضلا عن تأثير 20 عاما من الحرب الأهلية المتواصلة.

وقتل الشهر الماضي ثلاثة من عمال الإغاثة الصوماليين على يد مسلح في منطقة هيران وسط الصومال.

ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول اختُطف عاملا إغاثة إسبانيان في مخيم داداب في كينيا الذي يستضيف أكثر من 400 ألف شخص غالبيتهم من الصوماليين.

واتهمت السلطات الكينية حركة الشباب المجاهدين بالضلوع في العملية، وتذرعت بذلك لإرسال قوة إلى الصومال لمقاتلة التنظيم الذي نفى تورطه في الاختطاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة