مناصرة تسلم مرسوم تعيينه رئيسا للأمن الوقائي بالضفة   
الخميس 1423/4/24 هـ - الموافق 4/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جبريل الرجوب يتفحص الدمار الذي لحق مكتبه في مقر الأمن الوقائي برام الله (أرشيف)

ـــــــــــــــــــــــ

إصابة سبعة فلسطينيين بنيران دبابة إسرائيلية أطلقتها على سيارة أجرة كانت تقلهم قرب مدينة نابلس
ـــــــــــــــــــــــ

زعيم المعارضة اليسارية في إسرائيل يحمل بوش وشارون مسؤولية إلحاق كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة
ـــــــــــــــــــــــ

أكد العميد زهير مناصرة تسلمه مرسوما من الرئيس الفلسطيني بتعيينه رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية. وقال العميد مناصرة للجزيرة إن وزير الداخلية سلمه قرار تعيينه موقعا من الرئيس عرفات وأنه من المفترض أن يكون العقيد جبريل الرجوب تسلم ايضا قرار نقله محافظا لجنين.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت في وقت سابق عن رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب اليوم أنه سينفذ قرار إقالته الذي اتخذه الرئيس ياسر عرفات بكل احترام, وقال إن التغييرات أمر منطقي. لكن الرجوب أشار إلى أن تنفيذه قرار الإقالة مرهون بصدور مرسوم رئاسي بهذا الخصوص، معتبرا أن طريقة الإبلاغ "غير محترمة".

غازي الجبالي
كما نقل مصدر أمني عن قائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي إعلانه الاستقالة من منصبه. وقال الجبالي إن استقالته تأتي تحضيرا لخوضه الانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادمة.

وعلى الصعيد ذاته قال محافظ جنين العميد زهير المناصرة في تصريح للجزيرة إن الرئيس عرفات كلفه رسميا بتولي رئاسة جهاز الأمن الوقائي.

وأشار المناصرة إلى أن عرفات استدعاه الثلاثاء الماضي لمقابلته بحضور وزير الداخلية عبد الرزاق اليحيى ووزير الشؤون المدنية جميل الطريفي، إذ كلف الطريفي بإبلاغ الرجوب بالقرار وهو ما تم بالفعل.

مواجهات
في هذه الأثناء جرح سبعة فلسطينيين عندما فتحت دبابة إسرائيلية النار على سيارة أجرة كانت تقلهم في منطقة وادي البيذان قرب مدينة نابلس المحتلة في الضفة الغربية. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الدخول إلى نابلس لعلاج الجرحى.

جندي إسرائيلي يقيد أحد المسلحين الفلسطينيين بعد خلع ملابسه في قطاع غزة أمس

وفي حادثة أخرى دهمت قوات الاحتلال قرية الراس قرب طولكرم وشنت حملة اعتقالات شملت خمسة فلسطينيين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن جنود الاحتلال اعتقلوا العديد من الناشطين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح الخميس.

كارثة إنسانية
من جانب آخر حمل زعيم المعارضة اليسارية في إسرائيل يوسي ساريد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مسؤولية إلحاق كارثة إنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية.

وقال ساريد وهو زعيم حزب ميريتس اليساري (10 نواب) إن "بوش يعرف أنه بخطابه سيفتح الطريق أمام إعادة احتلال الأراضي الفلسطينية ووقوع كارثة إنسانية". وناشد الولايات المتحدة والأوروبيين والأمم المتحدة ببذل أقصى المساعي لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتوزيع الأغذية والأدوية.

يوسي ساريد
وأضاف ساريد "يجب تذكير بوش و شارون بأن تجويع السكان المدنيين جريمة ضد الإنسانية ينبغي محاسبة المسؤولين عنها".

وقد وجهت هيئات ومؤسسات وأهالي مدينة طولكرم نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي والهيئات المعنية بحقوق الإنسان للتدخل من أجل وقف العقاب الجماعي الذي يتعرض له سكان المدينة ومخيمها والبلدات القريبة منها. وتخضع طولكرم لحظر تجول متواصل منذ سبعة أيام ترتب عليه نقص خطير في المواد التموينية والأدوية بالإضافة إلى حرمان الطلبة من المشاركة في امتحانات الثانوية العامة.

واتهمت منظمات دولية إسرائيل بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين ومنعها من القيام بمهمتها. وطالبت هذه المنظمات وعددها 32 إسرائيل بالسماح لطواقمها والمساعدات بالمرور إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة