الهند تعلن عن مقتل ستة مقاتلين كشميريين   
الأربعاء 1422/3/22 هـ - الموافق 13/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي يفحص جثة مقاتل كشميري قتل بالقرب من سرينغار الأسبوع الماضي
أعلنت قوات الأمن الهندية أنها قتلت ستة من المقاتلين الكشميريين في حادثين منفصلين وقعا في الإقليم اليوم. في غضون ذلك عقد مؤتمر الحرية الذي تنضوي تحته الأحزاب السياسية في كشمير اجتماعا لمناقشة موقف موحد من القمة الهندية الباكستانية الشهر القادم.

وقال متحدث باسم القوات الهندية إنها قتلت أربعة كشميريين أثناء عملية بحث عن مسلحين شنتها في منطقة جامو، في حين وقع الحادث الثاني في معركة بالأسلحة اندلعت على بعد 55 كلم جنوب سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير واستمرت 12 ساعة.

واعترفت القوات الهندية بمقتل أحد جنودها وإصابة مدني آخر بجروج في تبادل لإطلاق النار بينما أشعلت النار في عدد من المنازل. وأفاد شهود عيان بأن القوات الهندية أشعلت النيران في المنازل المذكورة بدعوى أن مقاتلين كشميريين يلوذون بها.

وكان الجيش الهندي في كشمير قد باشر عملياته العسكرية في الإقليم مؤخرا بعد هدنة من جانب واحد استمرت عدة أشهر، وبررت نيودلهي إنهاء وقف إطلاق النار بأن المقاتلين الكشميريين استغلوه لتعزيز مواقعهم في المناطق الجبلية.

اجتماع مؤتمر الحرية
عبد الغني بت (يسار) يتحدث مع رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير محمد ياسين مالك أثناء اجتماع في سرينغار( أرشيف )
على الصعيد السياسي عقد مؤتمر الحرية اجتماعا لمناقشة إستراتيجيته قبيل قمة هندية باكستانية الشهر القادم. وأعلن مؤتمر الحرية تعليق المظاهرات والاحتجاجات إلى ما بعد لقاء مشرف فاجبايي.

وقال عبد الغني بت رئيس المؤتمر إن الهدف من الاجتماع مناقشة الوضع في كشمير مع الأخذ في الاعتبار اللقاء الهندي الباكستاني. وأضاف أنه لا حل للنزاع في كشمير دون إتاحة الفرصة أمام شعب الإقليم للتعبير عن رأيه. وأكد الزعيم الكشميري أن الاجتماع تناول موضوعات ذات صلة منها ما وصفه بإرهاب الدولة الذي تمارسه الهند في كشمير.

ورغم أن موعد القمة الهندية الباكستانية لم يحدد بشكل قاطع إلا أن الخطوة في حد ذاتها اعتبرت نقلة نوعية في العلاقات بين الجارين النوويين لأول مرة منذ وصول الجنرال برويز مشرف إلى السلطة في باكستان.

يذكر أن الأمم المتحدة أصدرت قرارا عام 1948 منحت بموجبه الشعب الكشميري وأغلبيته المسلمة الحق في تحديد مصيره بالانضمام إلى الهند أو باكستان، بيد أن نيودلهي تعارض هذه الفكرة وتتهم باكستان بدعم الجماعات الانفصالية في الإقليم. وتنفي إسلام آباد التهمة وتقول إنها تقدم دعما دبلوماسيا فقط للكشميريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة