تايلور ينفي للجزيرة صلته بالقاعدة ويتنحى بشروط   
الثلاثاء 1424/5/10 هـ - الموافق 8/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشارلز تايلور
نفى الرئيس الليبيري تشارلز تايلور المتهم بارتكاب جرائم حرب أي صلة له بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وجدد تايلور في مقابلة خاصة مع الجزيرة التأكيد على شرطه السابق بضرورة إرسال قوات دولية إلى ليبيريا قبل تخليه عن منصبه، ووصف قراره بالتنحي بأنه قرار تاريخي ووطني.

وكان تايلور أعلن في وقت سابق موافقته على اقتراح يقضي بمنحه اللجوء إلى نيجيريا، ولكنه لم يحدد أي تاريخ لمغادرته.

وقال في مؤتمر صحفي عقب لقائه بنظيره النيجيري أولوسيغون أوباسانجو بالعاصمة الليبيرية منروفيا "لا بد من اتخاذ بعض التدابير قبل الرحيل لتفادي الفوضى".

ومن جانبه قال أوباسانجو إن الرئيس الليبيري قبل العرض المقدم إليه باللجوء إلى نيجيريا، مشيرا إلى أن تايلور يستطيع أن يأتي في الوقت الذي يختاره.

واعتبر أوباسانجو أن الاقتراح إجراء ضروري من أجل السلام ولكنه أشار إلى أن بلاده لا تقبل أن تتعرض للإزعاج من قبل أحد لاستضافتها تايلور.

ومعلوم أن المحكمة الدولية في سيراليون وجهت اتهامات بارتكاب جرائم حرب للرئيس الليبيري الذي يعتبره كثيرون المحرض الأساسي لحروب غرب أفريقيا. غير أنه سيكون بمأمن -على الأرجح- من المساءلة القانونية في حال رحيله إلى نيجريا التي لن تسمح بتسليمه للمحاكمة.

في هذه الأثناء وصل فريق أميركي إلى ليبيريا للوقوف على حقيقة الأوضاع وإمكانية أن تلعب واشنطن دورا في إعادة الاستقرار إلى البلاد التي مزقتها الحرب الدامية بين قوات الحكومة والمتمردين. ويتألف الفريق الأميركي من 20 خبيراً في مجالات عسكرية وإنسانية مختلفة.

ولم يقرر بعد الرئيس الأميركي جورج بوش الذي بدأ في جولة لعدد من الدول الأفريقية إذا ما كان سيرسل جنودا لحفظ السلام إلى ذلك البلد أم لا. وكان قد اشترط أن تكون الخطوة الأولى رحيل الرئيس الليبيري تشارلز تايلور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة