احتجاجات للسود بأميركا تطالب بالعدالة   
السبت 1436/5/17 هـ - الموافق 7/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)

تظاهر العشرات أغلبهم من السود في شوارع ولاية ويسكنسون (شمال الولايات المتحدة) قرب موقع اغتيال شاب أسود على يد الشرطة مرددين شعارات تدعو إلى العدالة، ومتهمة الشرطة بالعنصرية ضد ذوي الأصول الأفريقية من الأميركيين.

وقالت قيادة شرطة الولاية إن أحد أفرادها اضطر أمس إلى الرد على الشاب في مدينة مادسون دون تحديد هويته أو الظروف المحيطة بالحادثة.

وكان الشاب أنتوني توني البالغ من العمر 19 عاما قد أصيب بخمس رصاصات في الصدر، حسب إفادة الشرطة، فيما لم تتوصل التحقيقات الأولية إلى حيازته أي سلاح. ويأتي إطلاق النار في وقت تزايدت فيه تجاوزات الشرطة ضد أشخاص غير مسلحين من أقليات مختلفة.

وأعلن قائد الشرطة مايك كوفال اليوم للتلفزيون أن "العناصر الأولى للتحقيق لم تتحدث عن سلاح أو أي أمر من هذا القبيل" قد يكون استخدمه الشاب الأسود.

وتكثفت تظاهرات الاحتجاج على عنف الشرطة ضد السود خصوصا منذ مقتل الشاب الأسود مايكل براون بيد شرطي أبيض في فرغسن (ميسوري، وسط) في بداية أغسطس/آب.

ونشرت وزارة العدل هذا الأسبوع تقريرا قاسيا بشأن التمييز الذي تمارسه الشرطة في فرغسن الذي أبدى وزير العدل أريك هولدر الجمعة "استعداده" لوضع حد له.

ووقع هذا الحادث عشية إحياء الذكرى السنوية الخمسين للمسيرة من أجل الحقوق المدنية للسود في بلدة سيلما بولاية ألاباما (جنوب) حيث توجه الرئيس باراك أوباما للمشاركة في فعاليات ما يعرف "بالأحد الدموي"، الذي شهد اشتباكات عنيفة بين رجال الشرطة البيض والأميركيين السود بقيادة مارتن لوثر كينغ عام 1965، وهي الاشتباكات التي أسفرت عن إصدار قانون يقضي بحق الأميركيين السود في التصويت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة