ماتشيمورا يرحب بقمة جينتاو وكويزومي يحذر بكين   
الأحد 1426/3/15 هـ - الموافق 24/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)

حذر ماتشيمورا بكين من السماح بمزيد من التظاهرات المعادية لليابان (رويترز-أرشيف)

رحب وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماتشيمورا اليوم بمحادثات الرئيس الصيني هو جين تاو ورئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي، على هامش القمة الآفروآسيوية في جاكرتا، لكنه حذر بكين من السماح بمزيد من المظاهرات المعادية لليابان.

وأكد ماتشيمورا في مقابلة تلفزيونية على أهمية العلاقات التي تربط بين البلدين على الصعيد الثنائي والآسيوي والعالمي.

وتفادى المسؤول الياباني توضيح ما إذا كان كويزومي سيتخلى عن زيارته السنوية لنصب "ياسوكوني" بطوكيو الذي تعتبره الصين رمزا للماضي الاستعماري الياباني، لافتا إلى أن "هدف هذه الزيارات تكريم من قتلوا في الحرب والصلاة من أجل السلام".

وعبر عن اعتقاده بأنه "من غير الملائم التركيز على مسألة واحدة فقط وهي قضية مواصلة كويزومي زيارة النصب، بل من المهم أن توضع في الاعتبار إسهامات اليابان على مدى 60 عاما بعد الحرب للمنطقة وللعالم".

كما حذر ماتشيمورا بكين من السماح بمزيد من التظاهرات المعادية لليابان، لأنها لن تصب في مصلحة الصين.

وعن مسألة تأييد اليابان لاستقلال تايوان أوضح ماتشيمورا أن اليابان ملتزمة بسياستها بـ"صين واحدة".

تأتي تصريحات وزير الخارجية الياباني بعد يوم واحد من اتفاق البلدين على إصلاح العلاقات خلال المحادثات التي جرت في جاكرتا أمس على هامش اجتماع القمة الأفروآسيوية، بعد أن اعتذر كويزومي علنا عن المعاناة التي تسببت بها اليابان لعدد من الدول الآسيوية في الحرب العالمية الثانية.

تواصل المظاهرات
في سياق متصل تحدى مئات المتظاهرين الصينيين حظر الاحتجاجات ضد اليابان الذي فرضته الصين وتحذيرات السلطات من المشاركة في مظاهرات غير مرخصة.

فقد نظم 300 صيني مسيرة ضد اليابان في مدينة تشوهاي جنوب الصين اتجهت إلى مصنع مملوك ليابانيين وسط رقابة مشددة من الشرطة، قبض أثناءها على اثنين من المتظاهرين.

وكانت الصين مسرحا لاحتجاجات متكررة استهدفت المصالح اليابانية أثارها سماح طوكيو بنشر كتاب تاريخ مدرسي يقلل من الفظائع التي ارتكبتها اليابان أثناء الحرب، وزيارات كويزومي لنصب ياسوكوني، ومحاولة اليابان الحصول على مقعد دائم بمجلس الأمن.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة