إجراءات أمنية مشددة بكراتشي غداة مقتل قائدين شيعيين   
الثلاثاء 1422/4/18 هـ - الموافق 10/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نشرت السلطات الباكستانية تعزيزات من الشرطة وقوات الأمن في مدينة كراتشي غداة مقتل اثنين من القادة الشيعة خارج أحد المساجد بالمدينة التي تعتبر مسرحا لمواجهات طائفية متكررة بين الشيعة والسنة.

فقد فتح مسلح النار من سلاح آلي على الرجلين خارج مسجد في ناظم آباد -وهي منطقة وسط كراتشي الواقعة جنوب باكستان- قبل أن يلوذ بالفرار على دراجة نارية. وتوفي الرجلان في طريقهما إلى المستشفى.

وقد ظلت المتاجر والأسواق الرئيسية مغلقة اليوم وخلت الشوارع من المارة خوفا من وقوع أعمال انتقامية من الشيعة، في حين كثفت قوات الأمن وجودها في المنطقة.

وقال متحدث باسم الشرطة "إن عملية القتل تبدو مدبرة ولها بعد طائفي". وأضاف أن الحادث وقع بعد تهديدات من جماعة سنية متطرفة بالانتقام من الشيعة. وأوضح المتحدث أن هذه التهديدات لم تؤخذ على محمل الجد منذ نحو شهر.

واتهمت جماعة "تحريك جعفريه" الشيعية جماعة "سباه صحابه" السنية المتشددة بتنفيذ الهجوم الذي أدى إلى توتر شديد في كراتشي، حيث تلقى مثل هذه العمليات صدى واسعا لدى الطوائف الدينية.

وقد بلغ عدد ضحايا العنف منذ الشهر الماضي نحو عشرة أشخاص، في حين قتل المئات في السنوات الأخيرة أغلبهم في إقليم البنجاب. ويشكل الشيعة 20% من سكان باكستان البالغ عددهم 120 مليون نسمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة