نزوح بعد قصف إيراني لمنطقة حدودية بكردستان العراق   
الجمعة 1437/11/9 هـ - الموافق 12/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 5:23 (مكة المكرمة)، 2:23 (غرينتش)

قالت مصادر للجزيرة إن مئات من الأسر بدأت تنزح من قراها الحدودية في منطقة سيداكان بإقليم كردستان العراق، عقب تجدد القصف المدفعي للحرس الثوري الإيراني عليها.

في غضون ذلك، قال مصدر مقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني الذي يتمركز مقاتلوه في تلك المنطقة، إن أفراده عززوا مواقعهم هناك وحصنوها بشكل أكبر بمحاذاة الحدود العراقية الإيرانية.

وكانت المدفعية الإيرانية قصفت أمس الخميس منطقة سيداكان الحدودية شمال مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

وقال قائمقام البلدة كرفان كريم إن قذائف المدفعية انهالت على المنطقة المذكورة بكثافة كبيرة، مشيرا إلى أن المدنيين نقلوا إلى منطقة آمنة للحيلولة دون تضررهم من القصف.

وكانت المدفعية الإيرانية قصفت يوم 26 يونيو/حزيران الماضي مناطق في محيط أربيل، مما أسفر حينها عن جرح خمسة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال.

وجاء القصف الإيراني ردا على تنفيذ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني هجمات داخل إيران انطلاقا من الأراضي العراقية.

مسلحو الكردستاني الإيراني في مناطق بشمال العراق (الفرنسية)

اشتباكات حدودية
وأكد الحرس الثوري الإيراني حينها مقتل خمسة مسلحين أكراد في اشتباكات على مقربة من الحدود.

وهدد قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد باكبور باستهداف من وصفهم بالإرهابيين في أي نقطة أو مكان يستقرون فيه.

وأضاف باكبور أنه إذا لم يلتزم إقليم كردستان العراق بتعهداته بمنع أي تحركات تستهدف أمن إيران، فإن رد الحرس الثوري سيكون قويا وسريعا ضد تلك الجماعات في أي مكان كانت.

من جانبه، أكد الحزب الكردستاني الإيراني أن مسلحيه قتلوا عناصر من الحرس الثوري وجرحوا آخرين في اشتباكات بين الجانبين أواخر يونيو/حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة