الجزيرة.. سلسلة من المضايقات   
الثلاثاء 1424/2/7 هـ - الموافق 8/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تيسير علوني

سيدي أحمد بن أحمد سالم*

تعرضت الجزيرة مرارا للمضايقات وكان من أبرز ذلك اعتقال السلطات الأسبانية مراسل الجزيرة تيسير علوني بمنزله يوم الجمعة 5 سبتمبر/ أيلول 2003، حيث وجه إليه القاضي الأسباني بالتاسار غارثون عدة تهم مفادها الاشتباه في علاقة علوني بتنظيم القاعدة. وما حصل لعلوني -الذي اشتهر خلال تغطيته للحرب الأميركية على أفغانستان- ليس أول ولا آخر حدث من فصول التضييق على قناة الجزيرة والعاملين فيها.

الجزيرة والدول الغربية

لم يسبق للجزيرة أن تعرضت للمضايقة في الدول الغربية قبل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001. ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الجزيرة هدفا لها، ومن أهمها:

  • 5 سبتمبر/ أيلول ‏2003‏‏
    كما سبق اعتقلت الشرطة الأسبانية بغرناطة مراسل الجزيرة تيسير علوني في منزله بإسبانيا، حيث كان يقضي إجازته السنوية.
  • يونيو/ حزيران 2003
    أعاق مصمم أميركي يدعى جون وليام راسين دخول الزائرين لموقع الجزيرة نت وقام بحويلهم خلال يومين إلى موقع ابتكره وسماه "دع الحرية تصدح" (Let Freedom Ring) ويحتوي على علم أميركي. واستطاع جون الحصول على كلمة سر الجزيرة والدخول إلى حساب قناة الجزيرة الفضائية عبر إرساله فاكسا للشركة المستضيفة لموقع الجزيرة نت (Network Solutions Inc) مستخدما توقيعا وهوية مزورين.
  • 25 مارس/ آذار ‏2003‏‏
    سحبت سوق نيويورك تصريح محلل الشؤون المالية للجزيرة عمار السنكري، كما طلبت من المحلل الآخر رمزي شبر تسليم تصريحه على الفور. وجاء قرار البورصة الأميركية في وقت تثير فيه تغطية الجزيرة لمجريات الغزو الأنغلوأميركي للعراق حفيظة بعض الدوائر الرسمية الأميركية.
  • 23 مارس/ آذار 2003
    تعرض موقع الجزيرة نت لقرصنة إلكترونية -وهي ما يطلق عليها "الهاكرز"- يعتقد أنها من جهات كبرى، وقد أثرت في إمكانية الوصول إلى الموقع إلى أن تمكن مهندسوه من التغلب عليها. وقد طلبت الشركة الأميركية المستضيفة للموقع في الولايات المتحدة من الجزيرة نت البحث عن مستضيف آخر "خارج الولايات المتحدة بأكملها" في غضون أيام قليلة وذلك بعد نشر الجزيرة نت لصور بعض الأسرى الأمريكيين في الحرب على العراق.
  • مارس/ آذار ‏2003‏‏
    تم استدعاء مدير مكتب الجزيرة في باريس ميشل الكيك من طرف المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع للاستفسار حول بث الجزيرة صور الجنود الأميركيين القتلى والأسرى.
  • نهاية 2001
    منع مراسل قناة الجزيرة في موسكو أكرم خزام من التواجد في شمال أفغانستان وفي الصين لتغطية أخبار سياسية واقتصادية.
  • ديسمبر/ كانون الأول 2001
    اعتقل سامي محيي الدين محمد الحاج السوداني الجنسية، أثناء آداء عمله في أفغانستان، بتهمة الانتماء للقاعدة، وأودع معسكر غوانتانامو في كوبا، والحاج مصور مساعد كان يعمل للجزيرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001.
  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2001
    قصف مكتب الجزيرة في كابل بأفغانستان من قبل القوات الأميركية، واستطاع مراسل الجزيرة تيسير علوني الخروج من أفغانستان سالما بعد أن ساد اعتقاد بإمكانية تعرضه للأذى من قبل القوات الأميركية.
  • أكتوبر/ تشرين الأول 2001
    منعت السلطات السويسرية مراسل قناة الجزيرة في بروكسل أحمد كامل من دخول جنيف.
  • سبتمبر/ أيلول 2001
    اقتحمت مجموعة تابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) شركة إنفوكوم في دالاس واستولت على الأجهزة المرتبطة باستضافة موقع الجزيرة نت، وفي الوقت نفسه رفضت أكبر شركة برمجيات وأنظمة نشر في العالم عقدا للشراكة مع الجزيرة نت متعللة بتعرضها لضغوط رسمية لا تستطيع تحملها.

الجزيرة والدول العربية


العقيد معمر القذافي: "إن قناة الجزيرة يهمها الإثارة على حساب الحقيقة"

تلقت حكومة قطر التي توجد فيها الجزيرة أكثر من 500 شكوى ضد هذه المؤسسة. ومعلوم أن الجزيرة ليس لها مراسل في كل من المملكة العربية السعودية والجزائر والبحرين وتونس والكويت. وتعرضت لجملة من المضايقات في الدول العربية نذكر منها:

  • 11 سبتمبر/ أيلول 2003
    اعتقلت قوات الاحتلال الأميركية مراسلة الجزيرة أطوار بهجت والمصور المرافق لها ياسر بهجت أثناء أداء عملهما هناك دونما سبب وذلك عند جسر الغزالية ببغداد.

  • فاتح سبتمبر/ أيلول 2003
    اتهم معمر القذافي بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين للفاتح من سبتمبر/ أيلول قناة الجزيرة بالاعتماد على الإشاعات والأقاويل وبالتركيز على الإثارة على حساب الحقيقة.
  • يوليو/ تموز 2003
    اعتقلت الشرطة العراقية مراسل الجزيرة في محافظة الرمادي مع صحفي ومصور وسائق يعملون لدى مكتب الجزيرة في المدينة. واتهمت الشرطة المراسل بالتحريض على العنف. بسبب تغطية الجزيرة لعمليات المقاومة العراقية ضد الاحتلال.
  • طارق أيوب شهيد الصحافة العربية
    أبريل/ نيسان 2003
    استشهد مراسل الجزيرة طارق أيوب في 8 إبريل/ نيسان جراء إصابته بجروح بالغة في القصف الأميركي، عندما قصفت طائرة أميركية غازية مكتب الجزيرة في حي الكرخ ببغداد.
  • يناير/ تشرين الثاني ‏2003‏‏
    توقيف رئيس قسم البحوث والدراسات بموقع الجزيرة نت إسماعيل محمد عدة ساعات بتونس لكونه موظفا في الجزيرة.
  • نوفمبر/ تشرين الثاني 2002
    صدور قرار إغلاق مكتب الجزيرة في الكويت للمرة الثانية بعد أن بثت القناة تقريرا حول حظر منطقة شمال الكويت التي تغطي ربع الأراضي الكويتية بسبب تدريبات عسكرية أميركية كويتية. واعتبرت السلطات الكويتية أن هذا التقرير يسيء إلى الكويت, في حين قالت هيئة التحرير في الجزيرة إنه "موضوعي وغير منحاز".

    وفي نفس الشهر شن وزير الإعلام البحريني نبيل الحمر هجوما شديدا على قناة الجزيرة عبر صحيفة اليوم السعودية، واصفا إياها بأنها "نبتة شيطانية زرعتها أياد صهيونية".
  • مارس/ آذار 2002
    احتجاز السلطات المصرية الطاقم التلفزيوني لقناة الجزيرة المكون من المصور محمد عز الدين النجار ومساعده محمد عيد جلال أثناء تغطيتهما مظاهرات طلابية نظمت دعما للانتفاضة الفلسطينية في جامعة الإسكندرية. وانفردت الجزيرة بتصوير هذه المظاهرات قبل إلقاء القبض على طاقمها.
  • ديسمبر/ كانون الأول 2001
    اعتقلت أجهزة الأمن الأردنية في 5 ديسمبر/كانون الأول مراسل قناة الجزيرة في عمان ياسر أبو هلالة أثناء قيامه بتغطية مسيرة مؤيدة لأسامة بن لادن في مدينة معان الواقعة جنوب البلاد وأطلق سراحه بعد 24 ساعة، وقد تزامن ذلك مع توقيف مراسلة الجزيرة في العاصمة الأردنية سوسن أبو حمدة لمدة ساعة.
  • مارس/ أيار 2001
    إغلاق مكتب الجزيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية ردا على بث إعلان عن مسلسل وثائقي عن الحرب الأهلية في لبنان اعتبرت السلطة الفلسطينية أنه يتضمن إهانة لزعيمها.
  • أغسطس/ آب 2001
    طلبت موريتانيا من سفير قطر بنواكشوط إغلاق الهوائي "الدش" الذي كان تقوم السفارة بواسطته ببث قناة الجزيرة والذي يمكن غالبية سكان هذه المدينة ممن لا يستطيعون شراء هوائي من التقاط القناة. ورأت حكومة نواكشوط في قناة الجزيرة وسيلة إعلامية تحرض الشارع الذي كان يومها مشدودا إلى تغطية الجزيرة للانتفاضة بفلسطين.
  • أكتوبر/ تشرين الأول 2000
    تلقت إقبال إلهامي مراسلة قناة الجزيرة في المغرب تعليمات من مسؤول بوزارة الداخلية المغربية بعدم التعامل مع القناة القطرية "حتى إشعار آخر" وقد أعلن اتحاد الصحافيين المغاربة تضامنه مع إقبال إلهامي.

  • يونيو/ حزيران 1999
    تم إغلاق مكتب الجزيرة في الكويت للمرة الأولى إثر قيام مواطن عراقي بتوجيه شتائم لأمير الكويت خلال برنامج مباشر.

______________
* قسم البحوث والدرسات -الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة