80% من الأميركيين يجهلون موقع العراق   
الجمعة 1423/9/17 هـ - الموافق 22/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تناولت بعض الصحف الأجنبية مدى الجهل بحقائق التاريخ والجغرافيا الذي يعاني منه غالبية الشعب الأميركي, وأبرزت التطورات الأمنية في بنية إدارة بوش التي يمكن أن تشكل كابوسا للمواطنين على حد قول آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق, وتحدثت عن اعتقال السلطات الأميركية لما أسمته العقل المدبر لتفجير المدمرة كول في أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

الأميركيون جهلة

على الرغم من أن الرئيس جورج بوش يوشك على القيام بغزو عسكري للعراق فإن نحو 80% من الأميركيين يجهلون الموقع الجغرافي لهذا البلد

ديلي ميرور

فقد بيّن
استطلاع للرأي نظمته صحيفة ديلي ميرور البريطانية في نيويورك أنه على الرغم من أن الرئيس الأميركي جورج بوش يوشك على القيام بغزو عسكري للعراق فإن نحو 80% من الأميركيين يجهلون الموقع الجغرافي لهذا البلد.

وكشف الاستبيان أن شخصا واحداً فقط من بين كل سبعة أشخاص ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما بإمكانه تحديد موقع أرض صدام حسين على خريطة العالم.

كما كشف الاستطلاع أيضا أن أكثر من نصف من تم استفتاؤهم على علم بأن تنظيم القاعدة وحركة طالبان تتمركزان في أفغانستان لكن شخصا واحدا من بين كل ستة أشخاص يستطيع تحديد موقع أفغانستان على الخارطة.

تطور أمني
أما صحيفة تايمز فقد نشرت مقالا عن التطور الأمني في بنية الإدارة الأميركية بعد إقرار نظام أطلق عليه اسم المنظومة الشاملة للوعي بالمعلومات. وبموجب ذلك ستتمكن الحكومة من مراقبة كل ما يتعلق بالمواطن الأميركي بشكل سري
بما في ذلك مراقبة الرسائل الإلكترونية والمعاملات التجارية وبطاقات السحب الآلي والاتصالات الهاتفية والملفات الصحية وكل البيانات الخاصة والعامة.

وقد وصف أحد المسؤولين الأميركيين في جماعة حماية الحريات المدنية الإجراء الجديد بأنه أحد أهم المقترحات الخاصة بجمع المعلومات السرية عن الأفراد في التاريخ الحديث للولايات المتحدة.

وأضاف المقال أن المشرف على المشروع الأمني الجديد هو جون بوينديكستر مستشار الأمن القومي في عهد إدارة الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان, وكان قد أدين بالكذب على الكونغرس في فضيحة التسليح المعروفة بإيران غيت.

ووصف آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق المشروع بأنه يذكر بقصة الأخ الأكبر التي ستشكل كابوسا لمستقبل نحاول أن نتجنبه بأي ثمن. وقد اتخذت الحكومة -حسب رأي غور- أكثر الخطوات مأساوية نحو تحقيق كابوس الأخ الأكبر.

اعتقال العقل المدبر

عبد الرحيم الناشري أعطى أوامره إلى منفذي عملية تفجير المدمرة كول عبر الهاتف من دولة الإمارات ثم فر بعد ذلك إلى أفغانستان

واشنطن بوست

وتحدثت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن اعتقال السلطات الأميركية لعبد الرحيم الناشري مشيرة إلى أنه على علاقة وطيدة بزعيم تنظيم القاعدة أُسامة بن لادن، وتعتقد الصحيفة أن الناشري إما أن يكون سعودياً أو يمنياً, كما أنه العقل المدبر لتفجير المدمرة الأميركية كول في أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

وأشرف الناشري على العديد من "الهجمات الإرهابية" في السابق كتفجير السفارات الأميركية في شرق أفريقيا عام 1998 كما أن واحداً ممن شاركوا في تلك التفجيرات ويدعى عزام هو ابن عم الناشري.

وفي حادثة تفجير المدمرة كول تنقل الصحيفة عن بعض المسؤولين الأميركيين قولهم إن الناشري أعطى أوامره إلى منفذي العملية عبر الهاتف من دولة الإمارات ثم فر بعد ذلك إلى أفغانستان.

جدل تركي
وفي الصحف التركية كانت
جولة رجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية في بلدان الاتحاد الأوروبي هي إحدى أهم المواضيع, وبين مؤيد ومعارض بحثت صحيفة ستار فيما أضافته هذه الجولة وما أفسدته خصوصا في ظل إظهار أردوغان مواقف سياسية جديدة تتناقض مع ما كانت عليه سياسة تركيا تجاه الاتحاد الأوروبي والقضية القبرصية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة