قاعدة الجهاد ببلاد الرافدين تعلن قتلها طيارا أميركيا   
الاثنين 1426/4/15 هـ - الموافق 23/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)
واشنطن بوست ذكرت أن الجيش الأميركي يعتزم تجميع
قواته بالعراق في أربع قواعد جوية كبيرة (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي يقودها أبو مصعب الزرقاوي أنها قتلت "طيارا" أميركيا كانت خطفته رهينة. وأرفقت الجماعة ببيانها الذي نشرته على الإنترنت أمس الأحد صورا عن البطاقة الشخصية للطيار. ولم يصدر أي بيان عن الجيش الأميركي لنفي الخبر أو تأكيده حتى الآن.
 
وفي تطور آخر لقي جندي أميركي مصرعه في حادث سير، وقال الجيش الأميركي في بيان إن الحادث وقع في كركوك شمال العراق، موضحا أنه يحقق في الحادث.
 
وفي السياق شنت القوات الأميركية والعراقية عملية واسعة النطاق في منطقة أبو غريب غربي العاصمة بغداد، وقالت إن هدفها تقليص هجمات المسلحين وتحجيم خطورتهم. وأعلن الجيش الأميركي أنه اعتقل في العملية العديد من الأشخاص، ولكنه لم يذكر عددهم وما إذا كانت لهم علاقة بالهجمات التي تتم أم لا.
 
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه الأعمال المسلحة في العراق، حيث اغتال مسلحون المدير العام في وزارة التجارة علي موسى سلمان. كما قتل مدني وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة غرب كركوك. وفي مدينة القائم غرب العراق قالت مصادر طبية إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح في اشتباك بين مسلحين والقوات الأميركية.
 
كما قتل عراقي وجرح عشرة برصاص قناص لم تعرف هويته في حي الغزالية غرب بغداد حسب متحدث باسم وزارة الداخلية. وفي بيجي شمال العاصمة قتل ستة جنود عراقيين وجرح مثلهم في هجوم شنه مسلحون.
 
وفي تطور آخر ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الجيش الأميركي يعتزم تجميع قواته بالعراق في أربع قواعد جوية كبيرة والتخلي في الوقت ذاته عن أكثر من 100 قاعدة تستخدمها القوات الدولية.
 
الرهائن الرومانيون الثلاثة المفرج عنهم (الفرنسية)
وأضافت الصحيفة أن العديد من الضباط المشاركين في وضع خطط تجميع القواعد قالوا إنها تشمل بناء منشآت غير مؤقتة في تلك المواقع بما في ذلك بناء ثكنات ومكاتب من الإسمنت.
 
الرهائن الرومانيون
وفي ملف الرهائن أعلنت بوخارست الإفراج عن ثلاثة من مواطنيها ومترجمهم احتجزوا رهائن لدى إحدى الجماعات المسلحة في العراق, مشيرة إلى أنهم أصبحوا في حماية السلطات الرومانية.
 
وأضافت الرئاسة الرومانية في بيان لها "أنهم بخير وستجري إعادتهم إلى الوطن في أقرب وقت". ويأتي إطلاق سراح هؤلاء بعد نحو شهرين من احتجازهم. وقد نفت بوخارست أن تكون دفعت فدية مقابل إطلاق سراحهم.
 
وكانت جماعة عراقية تطلق على نفسها كتائب معاذ بن جبل قد هددت في شريط بثته الجزيرة في أبريل/نيسان الماضي بقتل الرهائن الثلاثة -وهم صحفيون يعملون في وسائل الإعلام المحلية- إذا لم تسحب الحكومة قواتها من العراق.
 
وفي تطور آخر قال وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل إن السلطات أطلقت غازي حمود العبيدي المسؤول في نظام الرئيس السابق صدام حسين بسبب تدهور حالته الصحية.

التطورات السياسية
مساع لاحتواء التوتر بين هيئة العلماء وفيلق بدر (الفرنسية)
على صعيد آخر أرسل الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ممثلين عنه للقاء أعضاء من هيئة علماء المسلمين في مقر الهيئة بمسجد أم القرى في بغداد لتخفيف التوتر بين الهيئة وفيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق.
 
وفي سياق مغاير نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للجزيرة أن تكون مصافحته لوزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر على هامش مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت، مقدمة لتطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل.
 
من جهة أخرى حلت الجمعية الوطنية العراقية اللجنة التي شكلتها الولايات المتحدة لاجتثاث أعضاء حزب البعث من مؤسسات الدولة، وعينت مكانها لجنة جديدة مؤلفة من مشرعين عراقيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة