قتيلان ومصابون بإطلاق نار بباكستان   
الاثنين 1434/4/8 هـ - الموافق 18/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:23 (مكة المكرمة)، 9:23 (غرينتش)
 مظاهرة نسائية تطالب بتوقيف منفذي تفجير كويتا (الفرنسية)
أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل شخصين على الأقل وإصابة خمسة آخرين في هجوم على مكتب مسؤول محلي في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد اليوم الاثنين، في وقت طالبت فيه الأمم المتحدة بسرعة التحرك لمحاسبة المسؤولين عن التفجير الذي أودى بحياة 81 شخصا في كويتا السبت الماضي.
 
وفي بيشاور قالت الشرطة إن مسلحين شنوا هجوما على مقر المسؤول المحلي بمنطقة خيبر القبلية مطهر خان أثناء انعقاد اجتماع لمسؤولين قبليين وحكوميين. وقال الضابط أحمد خان إن المسلحين منفذي الهجوم تنكروا في زي شرطة القبائل وأطلقوا نيران أسلحتهم على المقر.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شاهد عيان يدعى شاهد شانواري قوله إن الهجوم بدأ لدى وصول حافلة تنقل سجناء إلى المجمع الذي يضم مكتب المسؤول المحلي، وأن المهاجمين حاولوا إطلاق السجناء من الحافلة، وأن الشرطة التي تتولى حراسة المكان تعاملت معهم. وبعد سماع دوي إطلاق رصاص هزّ انفجاران كبيران المجمع.

في غضون ذلك أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير الذي أوقع 81 قتيلا في كويتا بجنوب غرب البلاد قبل يومين، مطالبا السلطات الباكستانية بالتحرك سريعا ضد المسؤولين عنه.

وأكد بان دعم المنظمة الدولية "الحازم لجهود الحكومة والشعب الباكستانيين لحماية الأقليات الدينية والعرقية ومكافحة آفة الإرهاب".

وتظاهر مواطنون من الشيعة في مدن مختلفة في باكستان أمس للمطالبة بتوقيف منفذي التفجير الذي وقع في سوق محلية في مدينة هزارة الواقعة في ضواحي كويتا عاصمة ولاية بلوشستان.

وبلوشستان ولاية حدودية مع إيران وأفغانستان، وتشكل مسرحا للعنف المذهبي بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان، وهجمات استهدفت قوات الأمن وحركة تمرد محلية ترغب في الحصول على حصة أفضل من الثروات الطبيعية ونيل استقلالية أكبر.

لكن المتمردين البلوش لا يهاجمون مطلقا الأقلية الشيعية خلافا لمجموعات مسلحة مثل حركة طالبان باكستان وعسكر جنقوي التي أعلنت لصحافيين محليين مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة