خاتمي والأسد يطالبان بإنهاء احتلال العراق   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

محمد خاتمي وبشار الأسد متفقان في المسألة العراقية (الفرنسية)

طالب الرئيس الإيراني محمد خاتمي وضيفه الرئيس السوري بشار الأسد برحيل القوات الأجنبية التي تحتل العراق.

وأكد خاتمي أن السبب في الأوضاع المتفجرة في العراق هو العدوان والاحتلال الأميركي لهذا البلد، مشيرا إلى تطابق وجهات النظر الإيرانية-السورية في ما يخص موضوع العراق.

وقال خاتمي عقب مباحثات عقدها مع نظيره السوري "الحل هو أن يوضع حد سريع للاحتلال، ومن ثم تشكل حكومة تمثل الشعب العراقي بكامله، وتساهم الأسرة الدولية في إعادة الإعمار وإعادة إحلال الاستقرار".

ومن جانبه قال الأسد للصحفيين "كنا على الدوام متفقين مع إيران على ضرورة ضمان وحدة وسلامة أراضي العراق، وتولي حكومة تمثل العراقيين ورحيل قوات الاحتلال".

وكان الأسد وصل إلى طهران اليوم على رأس وفد سوري لبحث الملف العراقي والتهديدات الأمنية التي يواجهها البلدان في ظل عدم الاستقرار في العراق إضافة إلى التطورات في الأراضي الفلسطينية.

ومن المقرر أن يلتقي الأسد في وقت لاحق اليوم مع مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي، على أن يلتقي غدا هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، ويرافق الرئيس السوري نائبه عبد الحليم خدام ووزير خارجيته فاروق الشرع.

وتتهم واشنطن طهران ودمشق بمساندة المسلحين المعارضين لقوات التحالف في العراق، وهو الأمر الذي تنفيه الدولتان.

يذكر أن الأسد قام بزيارة خاطفة إلى طهران في مارس/آذار 2003 قبل قليل من شن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الحرب على العراق، في حين زار خاتمي دمشق في مايو/أيار من العام نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة