واشنطن تعتذر عن اعتقال نجل الحكيم وتعد بالتحقيق فيه   
السبت 1428/2/7 هـ - الموافق 24/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)
عمار الحكيم (يسار) في حديث مع عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي (رويترز-أرشيف)

اعتذر السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد عن اعتقال القوات الاميركية لعمار الحكيم النجل الأكبر لرئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, وقال إن التحقيق جار في ملابساته.
 
وقال زاد إنه لا يعرف سبب احتجاز عمار الحكيم, وإن القوات الأميركية لا تعني أي إساءة لعبد العزيز الحكيم وأسرته, ووعد بالتحقيق في الأمر.
 
وكانت القوات الأميركية احتجزت عمار الحكيم أمس مع اثنين من حراسه قرب الكوت وهو عائد من إيران, ونقل إلى قاعدة عسكرية في المدينة حسب مصادر بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية, قبل أن يفرج عنه.
 
وقال عمار -الذي يترأس مؤسسة شهيد المحراب- إنه احتجز 11 ساعة بدعوى انتهاء صلاحية جوازه, وصادرت القوات الأميركية هاتفه النقال ومتعلقاته الشخصية.
 
67 جنديا أميركيا قتلوا بالعراق
في الشهر الحالي (الفرنسية)
معاملة خشنة
وأضاف أن الجنود الأميركيين "عصبوا عينيه وعاملوه معاملة خشنة ولم يفرجوا عنه إلا بتدخل من رئيس الوزراء العراقي", قائلا إنه سيستوضح الأمر من السفارة الأميركية في بغداد.
 
وذكر متحدث باسم السفارة الأميركية أنه أفرج عن عمار بعدما أدرك الجنود الوضع, قائلا إنه "لم يعامل بطريقة مميزة.. ونفهم أن الجنود يطبقون الإجراء المألوف لأن الحدود كانت مقفلة".
 
خسائر أميركية
من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده ثلاثة منهم في الأنبار والرابع في انفجار عبوة ناسفة قرب الديوانية جنوبي بغداد، ليرتفع عدد قتلى الشهر الحالي إلى 67.
 
كما قال إنه يحقق فيما إذا كان مدنيون -وبينهم طفلان- قتلوا في غارات جوية دمرت مباني بمدينة الرمادي غربي العراق.
 
وكان الجيش الأميركي أعلن سابقا مقتل 12 مسلحا في معركة استمرت ست ساعات في المدينة, لكن مسؤولين عراقيين تحدثوا عن مقتل 26 بينهم نساء وأطفال. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة