حماس ترحب بدعوة النرويج وعمرو يطالبها بتنفيذ اتفاق صنعاء   
الخميس 1429/3/21 هـ - الموافق 27/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
وزير خارجية النرويج يوناس غار (يمين) دعا أوروبا إلى الحوار مع حماس (الفرنسية-أرشيف)

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالموقف النرويجي الذي دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة الحوار مع الحركة. وحثت حماس باقي الدول الأوروبية على "اتخاذ خطوات إيجابية مماثلة من أجل وضع حد نهائي لمعاناة الشعب الفلسطيني".

وكان وزير الخارجية النرويجي يوناس غار قد دعا الاتحاد الأوروبي إلى إجراء حوار مع حركة حماس باعتبارها جزءا من البنية الاجتماعية الفلسطينية.

ودعا المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه الدول الأوروبية إلى "اتخاذ قرارت عملية وفعلية لوقف العدوان الغاشم" على الشعب الفلسطيني.

اتفاق صنعاء
من جهة أخرى، قال نبيل عمرو مستشار الرئيس الفلسطيني إن حركة فتح ترفض بشكل قاطع التحاور مجددا مع حركة حماس بشأن اتفاق المصالحة الذي وقع عليه الطرفان في صنعاء. وأضاف عمرو أن الكرة في ملعب حماس وعليها البدء في تطبيق الاتفاق.

على صعيد آخر يتوقع أن تبلغ إسرائيل السلطات الفلسطينية اليوم بموافقتها على نشر قوات أمن فلسطينية بمدينة جنين شمال الضفة الغربية على غرار خطوات سابقة بمدينتي نابلس وطولكرم بالضفة، حيث يتوقع أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك برئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض.
 
اعتقالات وقصف
ميدانيا، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني فلسطيني قوله إن قوات الاحتلال اعتقلت عمر جابر (50 عاما) قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية. وأفاد المصدر أنه جرى اعتقاله في منزله في بلدة بلعة.

وأوضح المصدر نفسه أن مساعده هاني برابرة (33 عاما) اعتقل بدوره. ومن جهته رفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه  المعلومات.

من ناحية أخرى، أعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف بلدة سيدروت شمال قطاع غزة بصاروخين محليي الصنع. وقالت السرايا في بيان إن القصف جاء ردا على مواصلة قوات الاحتلال حملة الاعتقالات. وأكدت أنه لا تهدئة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
منعت إسرائيل اجتماعا يبحث الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية (الجزيرة)

 
وفي السياق ذاته أفادت مصادر طبية وسرايا القدس أن أحد ناشطي الجهاد توفي اليوم متأثرا بجروح أصيب بها بنيران الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي في شمال قطاع غزة. وقال المصدر الطبي إن محمود عبد ربه (24 عاما) استشهد صباح اليوم.

وعلى صعيد آخر، أعلن متحدث عسكري إسرائيلي في تل أبيب أن مزارعا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة الأربعاء برصاص من سلاح رشاش مصدره قطاع غزة.

وأوضح المتحدث أن الحادث وقع في مزرعة قريبة من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ يونيو/حزيران 2007. وأضاف أن ثلاثة صواريخ أطلقت من القطاع سقطت في جنوب إسرائيل وتسببت بخسائر مادية فقط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة