ذي إندبندنت: تقدم مفاجئ في علاج الشلل الرعاش   
الاثنين 1429/3/18 هـ - الموافق 24/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:00 (مكة المكرمة)، 11:00 (غرينتش)
مرضى مسنون (رويترز-أرشيف)
ذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية أن دراسة جديدة بينت إمكانية علاج مرض الشلل الرعاش (باركنسون) بخلايا مأخوذة من أجنة مستنسخة، الأمر الذي أدانته الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.
 
وقالت الصحيفة إن البحث أجري على فئران المختبر، لكن العلماء يعتقدون أن الاكتشافات دليل على أن هذه التقنيات يمكن تطبيقها على البشر الذي يعانون ليس فقط من الشلل الرعاش، بل من مجموعة من الأمراض المستعصية الأخرى.
 
وقد برهن الباحثون على إمكانية معالجة هذا المرض بزرع خلايا مخ ناضجة مخبريا في الأشخاص الذين قدموا خلايا الجلد التي تحولت إلى أجنة مستنسخة، في عملية تعرف بالاستنساخ البيولوجي.
 
وقالت كيران برين مديرة جمعية مرض الشلل الرعاش -وهي جمعية خيرية تمثل 120 ألفا مصابين بالمرض في بريطانيا- إن "هذا تطور مثير لأنه لأول مرة يمكن تخليق خلايا جذعية جنينية من شخص لمعالجة مرض باركنسون".
 
وأضافت برين أن "العلاج بالخلايا الجذعية يمنح أملا كبيرا في إصلاح الدماغ، ويمكن أن يقدم في النهاية علاجا يجعل الناس يعيشون حياة خالية من أعراض مرض باركنسون".


 
وقالت الصحيفة إن التطور الأخير دليل جديد على أن الاستنساخ البيولوجي يمكن أن يعالج بفعالية، واحتمال أن يشفي من هذا المرض.
 
وأضافت أن العلماء تمكنوا لأول مرة من تخليق خلايا دماغية نشطة وسليمة من خلايا جذعية غير ناضجة مشتقة من أجنة مستنسخة من خلايا جلدية وأعيدت زراعتها في الدماغ المعتل.
 
وأشارت ذي إندبندنت إلى أن فريقا من العلماء الأميركيين واليابانيين تمكنوا من إنتاج 187 نوعا مختلفا من الخلايا الجذعية الجنينية من 24 فأرا مصابة بالشلل الرعاش. ودلت التجربة على عدم وجود علامات على رفض الأنسجة لأن خلايا الدماغ المزروعة كانت مشتقة من نفس الفأر الذي أمن الخلايا الجلدية للجنين المستنسخ.
 
وختمت بأن الخطوة التالية للعلماء هي تكرار الإجراء برمته على قرد حيث سيسمح هذا بتجارب أفضل على الشفاء والسلامة الوظيفية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة